هدنة مؤقتة بين الثوار وعصابات بشار لإجلاء المدنيين من حمص

مفكرة الاسلام: وافق الجيش السوري الحر وعصابات بشار الأسد على هدنة مؤقتة لإجلاء المدنيين المحاصرين في مدينة حمص السورية، ويستعد الهلال والصليب الأحمر لإجلاء المدنيين في أسرع وقت.
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الأربعاء أنها تستعد لإجلاء الجرحى والمدنيين العالقين في مدينة حمص، وذلك بعد أن وافق الجيش الحر وعصابات بشار الأسد على وقف مؤقت لإطلاق النار، وذلك بعد أن طلبت أمس الثلاثاء من السلطات السورية والمعارضة المسلحة أن يلتزما بوقف مؤقت لإطلاق النار، وفقًا لشبكة (بي بي سي).
وتقوم فرقة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري بوضع اللمسات الفنية الأخيرة لإجلاء المدنيين من مدينة حمص، حسبما ذكر ناطق باسم الصليب الأحمر.
وكان نشطاء سوريون قد أكدوا أن الحصار يخنق مدينة حمص السورية، في وقت تواصل عصابات الأسد قصف أحياء المدينة، وسط حالة هلع بين أهالي المدينة من عمليات إبادة على أيدي عصابات الأسد.
وأكد الناشط أبو بلال من حمص القديمة أن عصابات الأسد تواصل القصف المركز على عدة أحياء في مدينة حمص المحاصرة، وأنه إذا اقتحمت عصابات الأسد الأحياء المحاصرة، فستقوم بإبادة الأشخاص العالقين فيها، مشيرًا إلى أن الأدوية تنفذ، كما يعاني أهالي المدينة من نقص كبير في الغذاء والماء، وأن عشرات الجرحى معرضون للموت بسبب عدم الحصول على العلاج، ولا يمكن إخراجهم من المدينة، بسبب الحصار.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد السبت الماضي أن هناك ألف عائلة محاصرة في أحياء عدة في مدينة حمص، مطالبًا الأمم المتحدة بالتدخل لإجلائهم وإنقاذهم من القصف المستمر منذ أسابيع.
وأصدر المرصد بيانًا طالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل العاجل لحماية الأسر المحاصرة في عدد من أحياء حمص التي تتعرض لقصف مستمر منذ أسابيع من قبل عصابات الأسد، ودعا "كل من لديه حس إنساني بالتدخل الفوري لوقف القصف المتواصل على أحياء حمص من أجل إجلاء وحماية أكثر من ألف عائلة محاصرة تضم أطفالاً ونساء".