نتنياهو يلوح بتصعيد العدوان على غزة

مفكرة الاسلام: جدَّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تهديداته لقطاع غزة، وقال في مستهل جلسة مجلس الوزراء التي عقدت صباح الأحد في القدس المحتلة: إن جيش الاحتلال "عمل بصرامة ضد فصائل المقاومة بقطاع غزة" على حد قوله.
وأضاف رئيس حكومة الاحتلال: "إذا استلزم الأمر سيعمل الجيش بصرامة أكبر، فسياستنا هي عبارة عن العمل بقوة من أجل إعادة الأمان والهدوء إلى سكان الجنوب" في إشارة إلى المغتصبات الصهيونية جنوب فلسطين المحتلة.
وكان نتنياهو قد أمر مساء السبت جيشه بمواصلة العمل بكل طاقته لضرب قطاع غزة من أجل ما وصفه "الدفاع عن مواطني جنوب "إسرائيل"".
وبدأ اتفاق شفوي للتهدئة ابتداء من الليلة الماضية، هو الثاني خلال أيام الذي تنجزه مصر بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الذي أسفر عن استشهاد 16 فلسطينيًّا من بينهم 4 أطفال، وأصاب ما يزيد عن 70 آخرين، من بينهم نساء وأطفال، في أكثر من 41 غارة جوية ومدفعية في جميع مناطق قطاع غزة.
وقالت مصادر أمنية عبرية: إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لن يمنع جيش الاحتلال من إحباط محاولات لإطلاق قذائف صاروخية.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أعربت أمس عن استعدادها لاحترام التهدئة مع "إسرائيل" تحت طائلة الرد بالمثل بعد يوم جديد من العنف.
وأعلن المتحدث باسم حماس أيمن طه أن اتفاقًا جديدًا للتهدئة مع "إسرائيل" أبرم مساء السبت برعاية مصرية ويتم بموجبه وقف العدوان "الإسرائيلي".
وقال مسؤولون "إسرائيليون": إنهم لم يتلقوا أي تأكيد حول اتفاق وقف إطلاق النار، وبعد فترة وجيزة من إعلان حماس تحدث الجيش "الإسرائيلي" عن إطلاق صواريخ من غزة.
وقال مسؤولون فلسطينيون أمس: إن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب عشرات بسبع غارات جوية "إسرائيلية" على غزة.
كما قال متحدث عسكري: إن 28 صاروخًا سقطت في "إسرائيل" في اليومين الماضيين، في حين تم اعتراض 10 بواسطة نظام الدفاع المضاد للصواريخ.
ومنذ الاثنين استشهد 15 فلسطينيًّا وأصيب العشرات بجروح في غزة بسبب الغارات "الإسرائيلية" في حين أطلق نحو 150 صاروخًا وقذيفة هاون على "إسرائيل"، ما أسفر عن إصابة خمسة "إسرائيليين" بينهم أربعة عناصر من حرس الحدود.