ارتفاع عدد المنشقين من سلاح الجو السوري لـ9 طيارين

مفكرة الاسلام: أفادت مصادر في المعارضة السورية أن عدد الطيارين العسكريين المنشقين عن نظام الأسد الذين تمكنوا من الدخول إلى الأردن ارتفع إلى 9 طيارين، كان آخرهم 3 طيارين سوريين برتب عسكرية مختلفة، تمكنوا من التسلل عبر السياج الحدودي إلى الأراضي الأردنية فجر الأحد.
وقال المصدر لـ"العربية. نت" الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه: إن أحد الطيارين العسكريين المنشقين وهو برتبة عقيد عاد إلى سوريا قبل أيام للالتحاق بالجيش السوري الحر، بعد أن أمَّن عائلته في الأردن، وأضاف أن عائلات 5 ضباط موجودة في المملكة منذ فترة.
وحول ما إذا كان الضباط العسكريون المنشقون عن سلاح الجو قد تقدموا بطلب حق اللجوء السياسي من السلطات الأردنية، أكد المصدر أنهم لم يطلبوا حق اللجوء السياسي من الأردن، وأن بعضهم لديه نية للعودة والالتحاق بالجيش السوري الحر.
وكان العقيد الطيار حسن مرعي الحمادة أول طيار عسكري ينشق عن سلاح الجو السوري بطائرته العسكرية "ميغ 21" يوم الخميس الماضي، وتوجه إلى الأردن الذي منحه اللجوء السياسي بناءً على طلبه بعد أن وصل إلى قاعدة الحسين الجوية في محافظة المفرق شمال شرق المملكة.
ولا يجيز الدستور الأردني تسليم اللاجئين السياسيين، وتنص المادة 21 من الدستور على أن "لا يُسلَّم اللاجئون السياسيون بسبب مبادئهم السياسية، أو دفاعهم عن الحرية".
ويقدر إجمالي الأعداد غير الرسمية للعسكريين المنشقين عن الجيش السوري عمومًا والموجودين في الأردن منذ بداية الثورة السورية في مارس/ آذار من العام 2011 بأكثر من 600 عسكري برتب مختلفة، من بينهم 48 ضابطًا.
وفي تطورات قضية إسقاط سلاح الجو السوري طائرة تركية، أعلن وزير خارجية تركيا داود أوغلو أن "الطائرة كانت في المجال الجوي الدولي وليس في المجال السوري عندما تم إسقاطها"، مؤكدًا أنها "كانت تبعد بـ13 ميلاً بحريًّا عن السواحل السورية، وكانت تقوم بطلعة جوية تدريبية من دون أسلحة وذلك لاختبار نظام رادار".
وأوضح وزير خارجية تركيا أن "الطائرة أعلنت عن هويتها وبالإمكان التأكد من الأمر من خلال الرادارات العالمية".
وقال أوغلو: إن "تركيا تحضر تقريرًا لإرساله إلى حلف شمال الأطلسي وأيضًا إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة"، في وقت ينتظر أن يجتمع الحلف الأطلسي الثلاثاء المقبل لتباحث قضية إسقاط الطائرة التركية.