الإخوان: الاعتصام متواصل لحين تقليص صلاحيات العسكر
مفكرة الاسلام: رغم فوز مرشحها بالرئاسة، فإن جماعة الإخوان بمصر أكدت أنها ستواصل الاعتصام حتى يتم تقليص صلاحيات المجلس العسكري.
وقال القيادي في حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي: إن الاعتصام في التحرير سيتواصل إلى حين "إسقاط الإعلان الدستوري المكمل" الذي استعاد بموجبه المجلس العسكري سلطة التشريع, وفقًا للعربية نت.
وصرَّح البلتاجي للتلفزيون المصري الرسمي أن "الاعتصام مستمر في ميدان التحرير إلى حين إسقاط الإعلان الدستوري المكمل".
وأضاف: "إنه اعتصام سلمي ثوري لا يؤدي إلى صدام واقتحام، لكنه يرفع مطالب مشروعة وهي إسقاط الإعلان الدستوري المكمل، فليس من حق المجلس العسكري أن يغتصب السلطة التنفيذية من الرئيس والسلطة التشريعية من مجلس الشعب وسلطة الجمعية التأسيسية لوضع الدستور".
ويشهد ميدان التحرير منذ قرابة الأسبوع حالة من الاستقطاب من قبل بعض القوى الثورية التي ترفض الإعلان الدستوري المكمل، الذي يمنح المجلس العسكري سلطات واسعة منها سلطة التشريع، بالإضافة إلى قرار المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب المصري، وقانون الضبطية القضائية.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة قد أكدا انتهاء عضوية الدكتور محمد مرسي رئيس مصر الجديد في الجماعة والحزب، وأن المرشد العام بايع مرسي رئيسًا للجمهورية.
وقال محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين في بيان صحافي في أعقاب إعلان فوز مرسي: إن "عضوية الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب لجمهورية مصر العربية في جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة انتهت بمجرد الإعلان عن نتيجة الانتخابات الرئاسية"، مشيرًا إلى أن مرسي سيصبح رئيسًا لكل المصريين.
من جانبه، قال أحمد غانم - مدير تحرير جريدة "الحرية والعدالة" - لـ"العربية. نت": "إن د. محمد بديع مرشد الإخوان المسلمين أحلَّ د. مرسي من بيعته له وللجماعة، وفي نفس الوقت أعلن المرشد بيعته لمرسي كرئيس لمصر".
وأوضح أن بيعة عضو الإخوان للمرشد عبارة عن تعهد بالولاء للجماعة، ويقسم على ذلك، وبما أن الدكتور مرسي أصبح رئيسًا لمصر فإن مقتضيات الظرف تقتضي أن يحله المرشد من هذه البيعة.
وقبيل إعلان نتيجة الانتخابات التاريخية، كان د. مرسي يجلس قلقًا ومترقبًا النتيجة داخل حملته، ولم يخرج لإلقاء كلمة فور إعلان فوزه.
وكان العديد من خصوم مرسي ومعارضيه يتهمونه بأنه سيكون تابعًا للجماعة في قراراته، وأنه سيتلقى أوامره من مرشد الجماعة وقياداتها، وهو ما نفاه مرسي مرارًا مؤكدًا أنه سيكون رئيسًا لجميع المصريين، وأنه سيعزز دولة المؤسسات.