أبو الفتوح: لن أقبل أية مناصب.. وسأتفرغ لـ"مصر القوية"
مفكرة الاسلام: أعلن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح - مرشح رئاسة الجمهورية السابق في مصر - أنه لن يقبل أية مناصب قيادية في الدولة، وأنه سيتفرغ للعمل السياسي.
وجاء ذلك خلال زيارة قام بها لمحافظة الشرقية أمس، حيث التقى قيادات حملته، وأعضاء من حزب الوسط بمدنية الزقازيق، لمناقشة تحويل برنامجه الانتخابي الذي يحمل اسم مصر القوية إلى برنامج لحزب ومؤسسة يعملان سويًّا بالتوازي من أجل خدمة المجتمع.
وذكر أبو الفتوح أنه سيقف في صف المواطن دائمًا، وقال: "إننا خلف الدكتور محمد مرسي، طالما أنه ملتزم بالمسار الصحيح، وإذا انحدر عنه علينا تقويمه".
وأضاف الدكتور أبو الفتوح حول ما أشيع عن اندماج حزب الوسط مع حزب مصر القوية الذي يشرع في تأسيسه، أنه ربما يحدث ذلك في المستقبل.
من ناحية أخرى، وصف الدكتور يسري حماد عضو الهيئة العليا لحزب النور "السلفي" والمتحدث باسم الحزب نتيجة الانتخابات الرئاسية بـ"المنطقية".
وقال: "فوز الدكتور مرسي على الفريق أحمد شفيق بنسبة معقولة من الأصوات تؤكد أن مصر دولة متعددة الثقافات والاتجاهات، وهذه هي النتائج في الدول الحرة، حيث يكون الفارق بين المرشحين ليس كبيرًا".
وطالب حماد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية "المنتخب" بأن يضع نصب عينيه أبناء التيار السلفي وحزب النور ثاني أكبر الأحزاب أعضاء في البرلمان السابق ومجلس الشورى الحالي في تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال: "أبناء حزب النور والدعوة السلفية لعبوا دورًا كبيرًا في فوز الدكتور مرسي بمنصب رئيس الجمهورية، ففي الوقت الذي وقفت فيه بعض القوى السياسية والأحزاب مع مرشح النظام القديم، ساند حزب النور الدكتور محمد مرسي".
وشدد عضو الهيئة العليا لحزب النور "السلفي" والمتحدث باسم الحزب على ضرورة أن يقوم الدكتور محمد مرسي بـ"المصالحة الوطنية"، موضحًا أن عملية المصالحة لا يجب أن تشمل رموز النظام السابق الذين أفسدوا الحياة السياسية ونهبوا ثروات الشعب المصري وباعوا الشركات الحكومية بثمن بخس، مضيفًا: "عملية المصالحة الوطنية ستكون مع شرفاء الشعب المصري الذين لم تلوث أيديهم بدماء الشعب المصري، ولم تمتد يديهم إلى أموال الشعب".
ودعا حماد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية "المنتخب"، إلى أن يكون رئيسًا لكل المصريين وأن يقدم استقالته من جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ذراع الإخوان السياسية، مطالبًا مرسي بألا ينساق وراء ما تردده وسائل الإعلام والفضائيات والتي تتحدث عن تصفية الحسابات مع التيارات الأخرى.