أنباء عن تأهُّب نظام بشار لضرب وسط سوريا بالكيماوي

مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر صحافية إن نظام بشار الأسد يستعد لضرب وسط البلاد بالسلاح الكيماوي, حيث نشر صواريخ متوسطة المدى برؤوس كيماوية؛ وذلك لاستهداف مناطق في الرستن وتلبيسة والقصير.
وقالت المصادر: إن الصواريخ المجهزة تابعة للفوج 159 المتمركز في السويداء جنوب سوريا, وفقًا لموقع "سوريون".
على صعيد آخر، خاضت كتيبة فرسان الحق التابعة للجيش الحر معارك عنيفة مع الكتائب الأسدية عند حاجز البريد والبلدية في منطقة كفرنبل، حيث استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة.
من جهة أخرى, كشفت مصادر في "حزب الوفاق الوطني" برئاسة إياد علاوي لصحيفة "السياسة" أن الأخير تلقى معلومات عن اتصالات أجرتها أجهزة أمنية سورية مع مجموعات عراقية لتنفيذ عمليات اغتيال ضد مسؤولين في دول عربية اختاروا الوقوف ضد الأسد ودعم المعارضة السورية.
وقالت المصادر: إن من أهم المسؤولين العرب المستهدفين رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم، وقادة عسكريين في هيئة أركان جيوش بعض دول مجلس التعاون الخليجي المعنيين بالتنسيق وتسليح "الجيش السوري الحر"، إضافة إلى مسؤولين أمنيين أردنيين.
وأضافت المصادر أن النظام السوري وإيران و"حزب الله" اللبناني ومجموعات عراقية متطرفة ربما يكونوا قد وصلوا مرحلة متقدمة لإنشاء فرق اغتيالات في الخارج لهذا الغرض, وإن سفارات النظامين السوري والإيراني ستوفر الدعم اللوجستي, من بينه الأموال والمعلومات الدقيقة لهذه الفرق الموجودة في أوروبا وبعض دول آسيا، عندما يحضر أحد الأهداف إلى هذه الدول.
واعتبرت مصادر حزب علاوي تشكيل فرق اغتيال بدعم سوري وإيراني بأنه أحد المؤشرات المهمة على أن نظام الأسد وصل حالة من الانهيار الداخلي لا تحتمل, وأن اللجوء إلى أسلوب التصفيات الجسدية هدفه تأخير سقوطه وعرقلة بعض الخطط الإقليمية التي قد تشكل تحولاً كبيرًا في عمل المعارضة السورية.
في غضون ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى الذين سقطوا في سوريا أمس ارتفع إلى 91 على الأقل، بينهم 59 مدنيًّا، جراء الاشتباكات والقصف الذي تقوم به الميليشيات النظامية في محافظات مختلفة.
وأفاد المرصد في بيان بأن 11 مدنيًّا قتلوا أمس في محافظة حمص، فيما قتل 21 مدنيًّا في دير الزور، وأربعة في ريف دمشق، وسبعة في حلب، وعشرة في إدلب، وخمسة في درعا، إضافة إلى مدني واحد في اللاذقية.
وقتل أربعة منشقين في دير الزور وريف درعا، فيما قتل 28 جنديًّا في الكتائب النظامية على الأقل في اشتباكات في إدلب وحلب ودير الزور وريف دمشق.