إيهود باراك: انتخابات مصر غيَّرت المنطقة

مفكرة الاسلام: علَّق وزير الحرب "الإسرائيلي" إيهود باراك على نتائج الانتخابات المصرية وفوز مرشح جماعة "الإخوان المسلمين" للحكم في مصر، معتبرًا أنها غيرت المنطقة.
وذكر باراك أنه يتوقع أن تحافظ القيادة المصرية الجديدة برئاسة مرسي على معاهدة السلام المصرية "الإسرائيلية" الموقعة بمنتجع "كامب ديفيد" بالولايات المتحدة.
وقال إيهود باراك: ""إسرائيل" تعمل في نطاق جميع التفاهمات والاتفاقات الدولية, واتفاقية السلام مع مصر تنطوي على أهمية بالغة بالنسبة للشعبين المصري و"الإسرائيلي""، على حد قوله.
وأضاف وزير الحرب "الإسرائيلي" خلال جلسة عقدتها كتلة حزب "الاستقلال" البرلمانية اليوم الاثنين: "نتائج الانتخابات في مصر تعد تغييرًا هامًّا في المنطقة, ونحتاج إلى المزيد من الوقت لفهمها، وهي تنطوي على الفرص من ناحية وعلى التحديات من ناحية أخرى".
وذكرت صحيفة "معاريف" "الإسرائيلية" أن باراك أكد أن "إسرائيل" ستواصل متابعة التطورات في مصر لضمان المصالح "الإسرائيلية" على المدى البعيد, ولـ"الحفاظ على الاستقرار والهدوء والسلام في المنطقة بأسرها".
وكان النائب الأول لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" شاؤول موفاز قد روَّج خلال جولة تفقدية قام بها اليوم في مدينة أشكلون لمقولة أن "إسرائيل" تحترم المسيرة الديمقراطية في مصر, مشيرًا إلى أن تل أبيب تتوقع أن يتم احترام معاهدة السلام الموقعة بين البلدين كما جرى خلال العقود الثلاثة الماضية.
وفي السياق نفسه، قال وزير المخابرات "الإسرائيلية" دان مريدور في اجتماع مجلس أمناء الوكالة اليهودية: إن "إسرائيل" تحترم نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر وأنها مطمئنة إلى حد كبير إلى أن التعاون بين البلدين سيستمر.
يشار إلى أن الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي أعلن أنه يؤيد مراجعة اتفاقات السلام التي وقعتها مصر مع "إسرائيل".
وقال الدكتور مرسي: "سنقوم بالنظر في جميع اتفاقات كامب ديفيد - بين مصر و"إسرائيل" - من أجل تحقيق مصلحة مصر وفلسطين أولاً".
وأضاف مرسي في مقابلة إعلامية: "لابد من مراجعة كل القرارات السابقة من خلال مؤسسات الدولة والحكومة لأنني طبعًا لن أتخذ أي قرار منفردًا سواء في الداخل أو الخارج".
وأكد الرئيس المصري المنتخب: "سياستنا تجاه "إسرائيل" ستكون سياسة ندية؛ لأننا لسنا أقل منهم، بل نحن أصحاب حقوق وسنتناقش مع الجميع لعودة الحقوق الفلسطينية إلى أهلها؛ لأن استتباب الأمن في المنطقة أساسه إنهاء المشكلة الفلسطينية".