أنباء عن احتفاظ "العسكري" باختيار وزيري الداخلية والخارجية

مفكرة الاسلام: صرح مصدر مسئول بمجلس الوزراء المصري بأن المجلس العسكري سيحتفظ باختيار وزيري الداخلية والخارجية في الحكومة الجديدة التي ستخلف وزارة الدكتور كمال الجنزوري المستقيلة.
ووفق صحيفة "المصري اليوم"، قال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: "الجنزوري سيتم تكليفه من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالاستمرار في تسيير الأعمال لحين تكليف حكومة جديدة".
وكانت حكومة الدكتور كمال الجنزوري قد تقدمت الاثنين باستقالتها للمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
واستقبل المشير طنطاوي الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب، والدكتور الجنزوري بمقر وزارة الدفاع، حيث قدم رئيس الوزراء استقالة حكومته إلى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، فيما جرت مفاوضات بين طنطاوي ومرسي حول صلاحيات رئيس الجمهورية وتعديل الإعلان الدستوري المكمل.
يأتي هذا في الوقت الذي ترددت فيه أنباء عن أن مفاوضات جرت في ساعات متأخرة من ليل الأحد بين خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بشأن صلاحيات الرئيس وتعديل الإعلان الدستوري المكمل.
ومن المنتظر أن يبدأ مرسي مباحثاته حول تشكيل فريقه الرئاسي ورئيس الحكومة الجديدة خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث يسعى إلى إسناد منصب رئيس الحكومة إلى شخصية مستقلة من أجل تشكيل حكومة ائتلافية تمثل فيها كل القوى والتيارات السياسية.
إلى ذلك، ذكرت وكالة الشرق الأوسط أن الرئيس محمد مرسي التقى المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى وعددًا من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وذلك بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع.
وأعرب مرسي في بداية اللقاء عن شكره العميق للقوات المسلحة، وقدم تحية إجلال وتقدير للمجلس الأعلى للقوات المسلحة على إدارته الحكيمة للبلاد خلال الفترة الماضية التي حمت مصر من العديد من الأخطار، واحترمت الإرادة الشعبية للشعب المصري العظيم الذي قام بثورة 25 يناير من أجل رفع الظلم وتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية.
وأثنى الرئيس محمد مرسي على القوات المسلحة في إدارتها للعملية الانتخابية بمنتهى الشفافية مما أخرجها في أزهى صور الديمقراطية والنزاهة التي أتت بأول رئيس مدني للبلاد من خلال انتخابات شرعية ونزيهة تمت بمنتهى الشفافية.
وأكد المشير طنطاوي أن القوات المسلحة منذ بداية الثورة حددت هدفها في حماية المصلحة العليا للبلاد وإعلاء مبدأ الحرية للشعب المصري الذي ثار من أجل الكرامة وتحقيق العدالة، وأنها كانت وستظل تقف على مسافة متساوية من كافة القوى والتيارات السياسية.
وأوضح أن القوات المسلحة ستقف مع الرئيس الشرعي المنتخب بإرادة الشعب وستتعاون معه من أجل استقرار البلاد وإعلاء دولة القانون.