مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

أردوجان: لن نسكت على إسقاط طائراتنا.. ونرفض اعتذار دمشق

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: شدَّد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان أمام البرلمان التركي على أن استهداف المقاتلة التركية "إف ـ 4" الجمعة الماضي من قبل الدفاعات الجوية السورية لم يكن داخل المجال الجوي السوري، بل كان فوق المياه الدولية.

وقال أردوجان: "تركيا بلد صديق، ولكن غضبها شديد، وغضبنا من التعرض لسيادتنا سيكون قويًّا كالمعتاد".

وأضاف: "لدينا أدلة على أن الطائرة التركية أُسقطت خارج المجال الجوي السوري، وتركيا تحتفظ بحقها وفقًا للقانون الدولي على إسقاط طائرتها، وإن إدارة الرئيس بشار الأسد أصبحت تهدد تركيا وأمنها، ولن نتهاون مع التهديد الذي أصبحت تشكله القوات السورية على حدودنا"، محذرًا من أن "عداوة تركيا غير قابلة للاختبار، ولكن سنحافظ على هدوءنا".

وأردف رئيس الوزراء التركي: "لو كان لدى المقاتلة أي نية عدوانية لأخفت هويتها، بل هي كانت في طلعة تدريبية"، مؤكدًا أن المقاتلة "لم تتلق أي تحذير من الجانب السوري قبل إسقاطها".

وذكَّر بأن الجانب السوري يقول: إن تركيا دولة صديقة، ولكن موقف دمشق كان عدوانيًّا والاعتذار غير مقبول، مطالبًا بعدم فهم موقف تركيا لجهة تمالك أعصابها بشكل خاطئ، وشدد على أن تركيا ستكون عذابًا حارقًا لكل من يتخذ موقفًا معاديًا منها.

وقال أردوجان أمام البرلمان اليوم: "تركيا لن تسكت على الاعتداء على طائراتها، ولن تتسامح مع أي مخاطر أمنية تشكلها سوريا على حدودنا معها، ونحذر أي قوات سورية تقترب من حدودنا، سنتعامل معها كهدف عسكري".

وأضاف: "لا يحق لأحد أن يطلب من تركيا أن تبقى مكتوفة اليدين حيال ما يجري في المنطقة، ولا يمكن لتركيا أن تبقى ساحة الملعب، وأن لا تنزل إلى الملعب".

وأردف: "لا يمكن لتركيا أن تكون دولة تدير الظهر للدول الشقيقة والقريبة والصديقة، ونذكر بأن تركيا دافعت عن البوسنة وأفغانستان وفلسطين، والآن تدافع عن حلب ودمشق".

وطالب رئيس الوزراء التركي الأحزاب السياسية التركية بعدم التماس الأعذار لإدارة الأسد، وأن توحد مواقفها من قضية إسقاط الطائرة.

وشدد على استمرار دعمه للشعب السوري حتى النهاية مهما كان الثمن وحتى رحيل الديكتاتور الظالم الذي حاول المراوغة ولم يف بوعوده.

واختتم أردوجان بقوله: "هناك إدارة ظالمة مستبدة الآن في سوريا، تراوغ في تطبيق خطة موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 26 يونيو 2012
  1. "مرسي" يصرُّ على صلاة الفجر في المسجد.. ويرفض تعطيل المروركشفت تقارير صحافية مصرية عن أبرز عقبتين تواجهان طاقم الحرس المرافق للرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي، وهما: حرصه على أداء الصلاة في المسجد خاصةً صلاة الفجر، بالإضافة إلى رفضه إغلاق الطرق أثناء مرور موكبه لعدم تعطيل مصالح المواطنين. وذالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  2. اعترافات شاب تائب من اللجان المخصصة لنشر شائعات ضد مرسيكشف أحد شباب اللجان الإلكترونية التائبين أنهم كانوا يتقاضون رواتب شهرية تصل إلى 4 آلاف جنيه من أجل نشر الشائعات على كافة المواقع الإلكترونية وجروبات تويتر والفيس بوك من أجل تغليب مرشح على آخر. وأكد هذا الشاب أن هذه الشائعات وصلت إلى ذروتها انتخابات الرئاسة المصرية · 3 د قراءة
  3. الرئيس المصري يتنازل عن راتبه لصالح الدولةأعلن الدكتور عصام العريان - نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين - أن الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب لرئاسة الجمهورية سوف يتبرع براتبه كاملاً لصالح مصر. وأوضح العريان خلال لقاء مع برنامج 90 دقيقة الذي يقدمانتخابات الرئاسة المصرية · 2 د قراءة
  4. نجل الرئيس المصري يؤكد استمراره طبيبًا في السعوديةعبَّر الدكتور أحمد مرسي – نجل رئيس الجمهورية المنتخب الدكتور محمد مرسي – عن ارتياحه الشديد لفوز والده بمنصب الرئاسة، ونيله ثقة غالبية الشعب المصري، وقال: إن والده "بات يحمل ثقلاً كبيرًا في مهامه الجديدة"، سائلاً الله تعالى أن يوفقه لخدمة ديانتخابات الرئاسة المصرية · 1 د قراءة
  5. فضيحة تهز الكنيسة الكاثوليكية في الأرجنتينتعرَّضت الكنيسة الكاثوليكية في الأرجنتين لفضيحة جديدة إثر كشف صور لأسقف يشغل منصب رئيس منظمة كاريتاس الخيرية في أمريكا اللاتينية بثياب البحر بصحبة امرأة على شاطئ فندق فخم بالمكسيك. وقدَّم المونسنيور فرناندو بارغالو استقالته من منصبه كراعي أالأمريكتان · 1 د قراءة
  6. شفيق يغادر إلى الإمارات.. بعد اتهامه بقضايا فسادغادر الفريق أحمد شفيق القاهرة فجر اليوم الثلاثاء متجهًا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على الرحلة رقم 650 على طيران الاتحاد المتجهة إلى أبو ظبي. وكان بصحبة شفيق اثنان من العاملين في العلاقات العامة بهيئة ميناء القاهرة الجوي لتوديعه في صاالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: أردوجان: لن نسكت على إسقاط طائراتنا.. ونرفض اعتذار دمشق