"حماس" تُعلق عملية تسجيل الناخبين في قطاع غزة

مفكرة الاسلام: أعلنت حركة "حماس" صباح اليوم الاثنين تعليق تسجيل الناخبين في قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحافي: "إن الحركة قررت تعليق عملية التسجيل بشكل مؤقت إلى حين التوافق بين الأطراف المعنية بما يضمن إزالة العقبات التي تحول دون ذلك، وتوفر الأجواء الصحية اللازمة لضمان عملية تسجيل سليمة ومتوازية في غزة والضفة والخارج".
وأوضح أبو زهري أن "المتفق عليه هو التزامن في الإجراءات الانتخابية بين المجلس الوطني والانتخابات الرئاسية والتشريعية للسلطة، إلا أنه تم فتح عملية التسجيل لانتخابات السلطة فقط وهو ما يناقض الاتفاق، ولذا يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سير عملية التسجيل لكل أبناء شعبنا في الداخل والخارج لضمان إجراء انتخابات المجلس الوطني والرئاسة والتشريعي بالتزامن حسب الاتفاق".
من جانبه، قال أبو زهري في بيان: "الانتهاكات القائمة في الضفة تسببت بعدم توجه أعداد كبيرة من أنصار الحركة للتسجيل بسبب سياسة القمع الأمني وعدم توفر الظروف الطبيعية، إضافةً إلى أن ممثلي الحركة في الضفة لا يستطيعون أن يمارسوا دورهم نتيجة القمع والملاحقة الأمنية، وهو ما حال دون تمكن الحركة من ممارسة أي دور رقابي على عملية التسجيل، وعلى سجل الناخبين الذي تم إعداده خلال الفترة الماضية".
وأضاف: "لقد قدمت حركة حماس والحكومة في غزة كل التسهيلات لتمكين لجنة الانتخابات المركزية من أداء دورها بكل سهولة ويسر حسب الاتفاق الموقع بين حركتي حماس وفتح في 20/5/2012 وبالرغم من حرصنا الشديد على تسهيل عمل اللجنة وضمان استمراريتها إلا أن هناك العديد من القضايا التي مثلت عقبات تحول دون بدء عملية التسجيل".
وأضاف: "هناك عدد كبير من المواطنين المقيمين في غزة والضفة ولا يحملون هويات شخصية ولهم حق المشاركة ويفترض أن يعالج أمرهم قبل فتح باب التسجيل".
وقال: "هناك بعض الملاحظات على أداء اللجنة خاص فيما يتعلق بآلية اختيار الموظفين الذين تم تعيينهم في اللجنة في مكتب غزة في الفترة الأخيرة وكذلك الارتباك الذي صاحب عملية اعتماد هيئات الرقابة من مؤسسات المجتمع المدني بين الرفض والقبول وعدم حسم هذه المسألة إلا في وقت متأخر، مما جعل هذه المؤسسات غير جاهزة وبحاجة إلى وقت إضافي لاختيار مراقبيها والاستعداد لعملية الرقابة على عملية التسجيل".
وأضاف أبو زهري أن "المتفق عليه هو التزامن في الإجراءات الانتخابية بين المجلس الوطني والانتخابات الرئاسية والتشريعية للسلطة، إلا أنه تم فتح عملية التسجيل لانتخابات السلطة فقط وهو ما يناقض الاتفاق ولذا يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سير عملية التسجيل لكل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج لضمان إجراء انتخابات المجلس الوطني والرئاسة والتشريعي بالتزامن حسب الاتفاق".
وجاءت خطوة حماس قبل يوم واحد من بدء عمليات تسجيل الناخبين، وبعد شهر فقط من سماحها للجنة الانتخابات بالبدء في العمل رسميًّا في غزة، بعد أن افتتحت مكاتبها هناك في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وتسجيل الناخبين - الذين لم يُحدَّث سجلهم منذ 2006 - جزء من التحضيرات لانتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة نص عليها اتفاق مصالحة بين حماس وفتح رعته مصر العام الماضي، قضى فيما قضى بتشكيل حكومة وطنية من المستقلين، تعطلت مرارًا المحادثات بشأن تشكيلها.
ورغم أن حماس أكدت التزامها بالمصالحة وبتنظيم الانتخابات، فإن المتحدث باسم فتح في الضفة أحمد عساف اتهمها بالتنصل من اتفاق المصالحة، قائلاً: إن ما جرى يعني أنها "لا تريد للانتخابات أن تنظم، ولا تريد تحقيق تقدم على طريق المصالحة".
وتقول فتح بدورها: إن حماس تحتجز عناصرها في غزة، وهي واحدة من تهم عديدة تتراشقها الحركتان.