مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

أوغلو: جئت لمصر بورقة بيضاء ليكتب فيها مرسي ما يريد

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: أكد وزير الخارجية التركي أنه جاء إلى مصر حاملاً ورقة بيضاء ليكتب فيها الرئيس المصري محمد مرسي ما يريد من سبل تعاون ودعم في كافة المجالات، مؤكدًا أن بلاده لا تعترف "بأي حدود في علاقتها مع مصر".

وقال أحمد داود أوغلو عقب لقائه الرئيس المصري محمد مرسي مساء اليوم بمقر رئاسة الجمهورية: "إن تركيا مصممة على العمل معًا يدًا بيد من أجل زيادة الرخاء والاستقرار والسلام في المنطقة"، وأضاف: "جئت إلى مصر إذا جاز التعبير بورقة بيضاء لا كتابة فيها، وطلبت من مرسي أن يكتب فيها ما يريد من سبل تعاون ودعم في كافة المجالات".

ووصف أوغلو زيارته لمصر بالتاريخية لكونه أول وزير لدولة غير عربية يزور الرئيس المنتخب مهنئًا له برفقة الوزراء العرب الذين حضروا إليه من العراق والكويت، وهنأ شعب مصر على الإنجاز الكبير الذي حققه عندما تمكن من اختيار رئيسه بنفسه، مؤكدًا ثقة بلاده بأن القيادة المنتخبة ستبدأ في تحقيق العديد من النجاحات في المستقبل القريب.

وقال: "مصر لن تكون هذه الدولة القوية إلا بإرادة شعبها الذي يحدد مصيره ويشكل مستقبله كما يريد"، وأضاف: "إن نجاح مصر يعتبر نجاحًا للمنطقة كلها والعالم بأسره، والذي لا يمكن أن يتحقق السلام والرخاء في الشرق الأوسط بدونها".

وأشار إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه مصر خاصة الاقتصادية منها، إلا أن شعبها قادر على تجاوز تلك التحديات، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا ومصر في ازدياد مستمر بالتوازي مع الاستثمارات رغم المصاعب التي واجهت مصر في الفترة الانتقالية، متعهدًا بأن تسعى بلاده لزيادة المشروعات المشتركة بين الجانبين.

وأكد أوغلو أنه تباحث مع الرئيس المصري حول القضايا المشتركة، وأخبره أنه سيكون سعيدًا باستقباله في تركيا، موجهًا له دعوة رسمية من الرئيس التركي لزيارة بلاده في أقرب فرصة، أبلغه تحيات الرئيس التركي عبدالله غول، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والشعب التركي، وفقًا لوكالة الأناضول للأنباء.

وأشار إلى أنه هنأ مرسي على خطابه في ميدان التحرير والذي أظهر "فراسة بالغة وحنكة سياسية تحتاجها مصر في الفترة المقبلة"، وأن مرسي قال له: إنه "بفوزه أصبح رئيسًا لمصر كلها ولجميع المصريين سواء من انتخبه ومن لم ينتخبه ومن ثم فهو يعمل من أجلهم جميعًا".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 3 يوليو 2012
  1. افتتاح قناة السويس13 شعبان 1286هـ ـ 17 نوفمبر 1869م مفكرة الإسلام : وذلك في حفل أسطوري لم تشهد الديار المصرية مثله على مر التاريخ، حيث قام حاكم مصر الخديوي إسماعيل بدعوة ملوك وأمراء أوروبا والخليفة العثماني عبد العزيز، وكان معه وقتها الأمير عبد الحميد الثانيحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  2. السديس والشريم والمعيقلي والجهني يؤمون التراويح بالمسجد الحراميؤم المصلين في المسجد الحرام خلال شهر رمضان الكريم لعام 1433 هجرية كلٌّ من المشايخ: سعود الشريم، وعبد الرحمن السديس، وماهر المعيقلي، وعبد الله الجهني، حسبما حددت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. وأوضحت الرئاسة في الجدول أنالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. البنتاجون يطلب أموالاً أكثر لتغطية نفقات الناتو في أفغانستانطلبت وزارة الحرب الأمريكية البنتاجون نقل مليارات الدولارات في موازنة الدفاع إلى باب نفقات تزويد الحلف الأطلسي الناتو في أفغانستان، التي تتصاعد بسبب إغلاق إسلام آباد طرق التموين المؤدية من باكستان إلى أفغانستان. وفي رسالة موجهة إلى الكونجرس،آسيا واستراليا · 1 د قراءة
  4. درجات الحرارة في أمريكا تحطم 2000 رقم قياسيكشفت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أمس الاثنين أن موجة الحر القاسية التي تضرب الولايات المتحدة شهدت تحطيم أو معادلة أكثر من 2000 مستوى قياسي على مدى الأسبوع الماضي، وأن شهر يونيو شهد تسجيل أكثر من 3200 مستوى قياسي جديد لدرجات الحرامنوعات · 1 د قراءة
  5. التوتر يتصاعد.. الحكومة التونسية تتحدى الرئيس المرزوقيمفكرة الاسلام: تصاعد التوتر بين الحكومة والرئاسة التونسية من جديد، بعد إيقاف الحكومة لقرار الرئيس المنصف المرزوقي بإقالة محافظ البنك المركزي. وقال مكتب رئيس الوزراء التونسي: "إن محافظ البنك المركزي مصطفى كمال النابلي باقٍ في منصبه ولم يتم االعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. ديبكا: "تكتيك عسكري جديد" لبشار لقمع الثورة في شهرين!!مفكرة الاسلام: كشفت تقارير صحافية قريبة من دوائر الاستخبارات "الإسرائيلية" عن اعتماد رئيس النظام السوري بشار الأسد "تكتيكًا عسكريًّا جديدًا" يزعم أنه "يعطي نتائج جيدة"؛ ما دفعه إلى أن يطلب من موسكو مهلة شهرين للقضاء على الثورة السورية. واستالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: أوغلو: جئت لمصر بورقة بيضاء ليكتب فيها مرسي ما يريد