البنتاجون يطلب أموالاً أكثر لتغطية نفقات الناتو في أفغانستان

مفكرة الإسلام : طلبت وزارة الحرب الأمريكية البنتاجون نقل مليارات الدولارات في موازنة الدفاع إلى باب نفقات تزويد الحلف الأطلسي الناتو في أفغانستان، التي تتصاعد بسبب إغلاق إسلام آباد طرق التموين المؤدية من باكستان إلى أفغانستان.
وفي رسالة موجهة إلى الكونجرس، أعلن البنتاجون رغبته في "إعادة برمجة" 8,2 مليارات دولار من الأموال المخصصة لمهمات تحتل طليعة الأولويات.
وقال المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي: "الطلب سببه تكاليف لم نلحظها مسبقًا لأننا لم نكن نتوقعها، ومسألة الخدمات التي ستتوقف نتيجة هذه الاقتطاعات تبقى غامضة".
وأضاف: "التكاليف الإضافية للتحالف الدولي في أفغانستان ناجمة في جزء كبير منها من إقفال طرق المواصلات البرية في باكستان والذي يكلف المزيد من البنزين وساعات الطيران".
وتمنع إسلام آباد منذ سبعة أشهر عبور قوافل الناتو برًّا عبر أراضيها، وذلك ردًّا على مقتل 24 من جنودها في ضربات جوية أمريكية ضد مركز حدودي باكستاني في نوفمبر.
وبحسب وكالة فرانس برس فقد كان وزير الحرب الأمريكي ليون بانيتا أكد الشهر الماضي أن التكلفة الإضافية تبلغ 100 مليون دولار شهريًّا بالنسبة للولايات المتحدة.
وأعلن الأميرال مارك هارنيتشيك مدير وكالة البنتاجون المكلفة الشئون اللوجستية أن المجيء من الشمال (روسيا وآسيا الوسطى) يكلف ثلاثة أضعاف أكثر تقريبًا من العبور بباكستان.
وفيما يخص استهلاك البنزين، فإن هذا الالتفاف كلف حتى الآن بحسب البنتاجون حوالي 2,1 مليار دولار إضافية.