حراك ثوري بالسويداء ودرعا لتخفيف الضغط عن المناطق المنكوبة
مفكرة الاسلام: أصدرت تنسيقيات وتجمعات ولجان المعارضة السورية في محافظتي درعا والسويداء بيانًا تحت عنوان "الأخوة والمحبة بين السويداء ودرعا".
وقال البيان: "انطلاقًا من وحدة الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته، وتأكيدًا على تلازم النضال المشترك لجميع السوريين من أجل إسقاط النظام المجرم بكافة رموزه وأشخاصه، وحرصًا منا على البقاء شعبًا واحدًا متآلفًا متعاونًا لا تثنيه المؤامرات والدسائس عن سيره لتحرير سوريا الحرة الأبية من أيدي العصابة المجرمة، وقد حاول النظام مرارًا وتكرارًا ولا يزال يحاول عبثًا ضرب وحدتنا وتآلفنا في السهل والجبل، تلك العلاقة المبنية على المحبة والأخوة والجيرة منذ عقود طويلة ويشهد التاريخ بمتانة تلك العلاقة التي لن تزيدها المآسي والمحن إلا صلابة وقوة، فإن السويداء بكل أحرارها تقف إلى جانب السوريين جميعًا في ثورة الكرامة ضد هذا النظام المجرم، وتشعر بالأسى لما يصيب أبناء الوطن في المناطق الساخنة وخاصة في درعا الجريحة، جارتها الحرة".
وأضاف البيان: "تأكيدًا على ذلك فإننا باسم تنسيقيات الجبل (جبل العرب أو السويداء) والسهل (سهل حوران أو درعا) نعلن أننا سنعمل معًا على زيادة الحراك الثوري لتخفيف الضغط عن إخواننا في كافة مناطق سوريا عمومًا، وفي درعا الجريحة خصوصًا".
وأردف: "سنعمل جاهدين لزيادة الإغاثة العاجلة وتوصيلها إلى المناطق المنكوبة، وسنزيد التنسيق المشترك بين الناشطين في المحافظتين التوأمين لكشف المؤامرات والدسائس التي يحاول النظام المجرم من خلالها إشعال نار الفتنة الطائفية المقيتة التي ما عرفها الشعب السوري يومًا".
وتابع البيان: "سنعتمد التنسيق لاحتواء أي خلاف أو مشكلة تحصل بين الجارين - الجبل والسهل - قبل استغلالها وتأجيجها من قبل النظام المجرم، ونتبرأ من كل سلوك من شأنه النيل من هذه العلاقة الطيبة واستغلال أي خلاف يحصل لمصلحة النظام الأسدي المجرم".
وأهاب البيان بالعقلاء في المحافظتين التوأمين أن يكونوا جاهزين دومًا لإرسال الرسائل العقلانية لكل من يتسرع بردود فعل قد تُدخِلنا في دوامة لا تحمد عقباها ولا تخدم إلا خطط الأسد المجرم، وفق تعبير البيان.
ووجَّه البيان الدعوة لكل من هم شرفاء في الجيش الأسدي المجرم من أبناء المحافظتين بالانشقاق عن منظومة القتل والانضمام إلى الجيش السوري الحر والدفاع عن أبناء الوطن؛ لأن كل نقطة دم سورية تمثل كل السوريين بكل أطيافهم وانتماءاتهم هي خسارة لنا جميعًا، وشهداؤنا هم منارة الحرية التي تضيء الطريق لأبنائنا وبناتنا ولكل الأجيال القادمة.
جدير بالذكر أنه قد وقَّع البيان كل من اللجان المحلية بمدينة درعا؛ حركة 17 نيسان للتغيير الديمقراطي في سوريا، اتحاد تنسيقيات حوران، تجمع أحرار حوران، تنسيقية بصرى الشام، تنسيقية بصر الحرير، تنسيقية أم ولد، تنسيقية طفس، تنسيقية معربة، تنسيقية الحراك، تنسيقية الجيزة، تنسيقية داعل، تجمع أحرار السويداء، تنسيقية السويداء شهبا وقراها، تنسيقية السويداء، تنسيقية طلاب السويداء.