ويكليكس يكشف عن بذخ الأسد في الإنفاق رغم الأزمة السورية

مفكرة الاسلام: كشف موقع ويكليكس في رسائله المسربة عن سوريا - والتي تبلغ مليوني رسالة - عن حياة البذخ التي يعيشها الأسد، وعن قيامه بدفع مبالغ مالية لمؤسسة أمريكية لتحسين صورته في الغرب.
وأشار الموقع إلى رسالة تحدثت عن قيام الأسد بدفع مبالغ مالية لمؤسسة "براون لويد جيمس" الأمريكية للعلاقات العامة مقابل الترويج لإصلاحات ادعى الأسد أنه يقوم بها العام الماضي.
وأضاف ويكيليكس أن الحملة تلك التي أطلقتها المؤسسة الأمريكية تزامنت مع حملة قمع يومية شنَّتها قوات الأسد ضد المحتجين السوريين.
وتابع أن المؤسسة الأمريكية ذاتها نشرت كذلك سيرة ذاتية بعبارات مشرقة لزوجة الأسد في مجلة "فوغ الأمريكية"، التي بدورها نشرت مقالات عن أسماء وصفتها فيها بأنها "السيدة الأولى الأكثر إشراقًا وجاذبية".
وفي رسائل أخرى مسربة عن ويكيليكس نشرتها صحيفة "the telegraph البريطانية" إحداها تحدثت عن حصول عضو في مجلس اللوردات البريطاني على آلاف الجنيهات الإسترلينية لإعادة تصميم القصر الصيفي للأسد.
وجاء في الصحيفة نقلاً عن ويكيليكس أن "اللورد كينيل وورث تعاقد على إنشاء حديقة فاخرة جديدة تتضمن ميزة مائية مدهشة في المقر الريفي للأسد بالقرب من مدينة اللاذقية الساحلية".
وأضافت الصحيفة أن "اللورد كينيلورث الذي يدير شركة للبستنة المناظرية أرسل فاتورة مقدارها 24 ألف جنيه إسترليني إلى مكتب الأسد في يوليو من العام الماضي".
من جهته, أكد الرئيس التركي عبد الله جول أن الشرعية قد سقطت عن النظام السوري بعد الاستعانة بجيش البلاد في مواجهة الشعب.
وقال جول: "لا شرعية لنظام دولة تستخدم جيشها لمواجهة المطالب الشرعية للشعب وتقوم بقصف مواطنيها ومدنها".
وجاء ذلك الموقف فى المؤتمر الصحافي المشترك بين الرئيس التركي عبد الله جول وبين توماس بوني يايي رئيس دولة بنين، حيث جرى قبيل المؤتمر الصحافي الذي نقلته وكالة الأناضول للأنباء بحث التعاون المشترك بين تركيا وبنين.
ونقلت الوكالة تصريحات الرئيس التركي عبد الله جول حيث أكد أن بلاده طالما اعتبرت إفريقيا من أهم مناطق أولوياتها، وأنها تعمل على تعزيز علاقتها الاقتصادية بها.
وأضاف جول: "تركيا لديها سفارات في 30 دولة إفريقية، كما وعد بزيادة هذا العدد إلى 34 سفارة، ويوجد 17 سفارة لدول أفريقية في تركيا، كما رحَّب برغبة رئيس بنين في افتتاح سفارة في تركيا".
من ناحيته، طالب الرئيس بوني يايي العالم أن يستمع إلى أصوات إفريقيا، مشيدًا بتركيا التي قامت بالكثير من أجل بنين.
وأضاف بوني يايي أنه كان من الضروري أن يقوم بزيارة تركيا بصفته رئيسًا لبنين ورئيس للاتحاد الإفريقي، مشيرًا إلى أنه لم يفاجأ مطلقًا باهتمام تركيا بإفريقيا وأنه كان متأكدًا من ذلك تمامًا.