قائد الجيش السوري الحر: رأس الأسد هدفنا

مفكرة الاسلام: أكد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد أن محاولات الحكومة الروسية السياسية لإنقاذ الأسد من المحاكمة أو القتل لن تنجح بعدما أصبح رأسه الهدف المقبل للثوار، وذلك بعد نجاح قوات الجيش الحر في اختراق أكبر جهاز أمني للنظام وتنفيذ عملية تفجيرية قضت على خمسة من أكبر معاوني رئيس النظام السوري.
وقال الأسعد في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية: "قوات الأسد لن تنجح في استعادة المواقع التي سيطر عليها الثوار الذين يسعون للسيطرة على المباني الرئيسة كمجلس الوزراء والقيادات الأمنية والعسكرية في عملية تمهد لساعة الصفر".
إلى ذلك، نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر فلسطينية مطلعة إشارتها إلى أن قيادة "حركة الجهاد الإسلامي، غادرت سوريا عمليًّا، دون أن تنهي وجودها هناك الذي استمر لسنوات طويلة، أو تقطع علاقتها بالنظام السوري الذي ما زالت تحظى بعلاقات جيدة معه".
وقالت المصادر: نائب الأمين العام للجهاد زياد نخالة "موجود في إيران منذ أسابيع، ولم يذهب إلى سوريا سوى مرة واحدة قبل نحو 10 أيام لنقل جثمان عضو المكتب السياسي للجهاد سليم حمادة إلى لبنان، حيث دفن في صيدا، بعدما وافته المنية في سوريا إثر مرض عضال".
وأضافت: "هذا هو حال الأمين العام للجهاد رمضان شلح، الذي ينتقل بين البلدين، ويمارس جل عمله من إيران أيضًا".
من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول في الجهاد في غزة نفيه مغادرة مسئولي الحركة سوريا، وقال: "الحركة لا تستطيع في هذه الظروف الصعبة أصلاً إلا أن تكون بين إخوانهم في سوريا، وهي تنفذ برامج إغاثية للاجئين الفلسطينيين في سوريا".
ورأى المصدر أن مغادرة بعض المسئولين سوريا في إطار أعمال في الخارج وليست نهائية.