إخوان مصر: المخابرات ملك الوطن.. ومحاربو الإسلام يختفون

مفكرة الاسلام: صرَّح الدكتور عصام العريان - نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين - بأن المخابرات ملك للوطن وليس لمن غيَّبهم الموت.
وقال العريان: "من قادوا الحرب ضد الإسلام يختفون، والديمقراطية والانتخابات الحرة وتداول السلطة ستغير خريطة المنطقة وتنهي معاهدة "سايكس بيكو"، خاصة أن المواطن العربي أصبح صاحب القرار، والإسلام هو هوية الأمة العربية".
وأضاف العريان عبر حسابه على موقعي التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" قبل ساعات من تشييع جنازة اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية السابق ونائب الرئيس السابق حسني مبارك: "أجهزة المخابرات وطنية، وملك للوطن وليست ملكًا لهؤلاء الذين غيَّبهم الموت، وعلى رجالها إعادة قراءة مشهد التغيير والعمل على إعلاء استقلال القرار العربي".
واختتم العريان تغريدته على تويتر قائلاً: "إنها نهاية الحرب على الإرهاب واتهام الإسلام، الذين قادوا الحرب يختفون واحدًا بعد آخر، ولم يعد الإسلام في قفص الاتهام، إنها بداية مرحلة تاريخية جديدة".
وكان عضو الكنيست الصهيوني ووزير الحرب السابق "بنيامين بن إليعازر" قد عقَّب على وفاة عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية السابق بأنه أفضل من خدم "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن مصر خسِرت كثيرًا بفقدان رجلها المخلص سليمان.
وقال بن إليعازر وفق صحيفة "معاريف" العبرية: "النائب السابق للرئيس حسني مبارك ورئيس المخابرات المصرية كان وطنيًّا مصريًّا ومن أبرز الشخصيات التي قوضت حركة حماس خلال فترة النظام المصري السابق".
وتحدث "بن إليعازر" عن علاقته الوثيقة مع عمر سليمان، قائلاً: "أنا أقدر نزاهته، وأنه له القدرة على معرفة ما يفكر به الناس، وكان لديه علاقات ممتازة مع كبار وزارة الجيش "الإسرائيلية", بل هو خسارة للشعب المصري أيضًا".
وأضاف: "كنت في غاية السعادة عند سماع خبر ترشح عمر سليمان للرئاسة لأنه الشخص الوحيد الذي يعرف أين مصلحة مصر، قد كانت علاقتي معه وثيقة جدًّا، وعملت على إدخاله في كل موضوع وخاصة في قضية الغاز فكنت أتحدث معه يوميًّا".