"الراجل اللي ورا عمر سليمان": لا أستطيع الجزم بأن وفاته طبيعية

مفكرة الاسلام: أكد مساعد اللواء عمر سليمان - مدير جهاز المخابرات المصرية السابق - أنه لا يستطيع الجزم بأن وفاته كانت طبيعية، ورحَّب بفكرة تشريح جثمانه لحسم الجدل، ونصح من يملك أدلة حول أسباب الوفاة بالتقدم بها إلى النيابة.
وكشف اللواء حسين كمال الشهير بـ"الراجل اللي ورا عمر سليمان" بأن الحالة الصحية لسليمان شهدت خلال الفترة الأخيرة تدهورًا لامتناعه عن تناول الطعام، لسوء حالته النفسية، بسبب تفاعله مع الأحداث التي تقع في مصر وحزنه على ما وصلت له الأحوال، حتى أن وزنه انخفض بمقدار 10 كيلو جرام قبل وفاته، على حد قوله.
وأشار إلى أنه بدأ يشعر ببعض الأمراض العضوية، وبدأت تثار شكوك نتيجة فحوصات طبية عن وجود ضعف في عضلة القلب، فنصحه الأطباء بالسفر إلى ألمانيا وهناك أثبتت الفحوصات الطبية وجود ضعف في العضلة ترتب عليه قصور في وظائف الكلى، ووجود مياه على الرئة وصعوبة في التنفس، فقام الأطباء هناك بإجراء عملية لشفط المياه من على الرئة.
وبعد أن استقرت حالته في ألمانيا عاد إلى "أبو ظبي" التي كان يقيم بها منذ شهرين، وهناك عاودته الآلام فأجرى عملية أخرى آلمته كثيرًا، ونصحه طبيبه الخاص بالسفر للعلاج إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا مستشفى كليفلاند، حيث وافته المنية.
وأوضح أن سليمان توفي بعد خمس ساعات من آخر مكالمة معه، وكانت حالته الصحية جيدة للغاية، نافيًا ما تردد عن إصابته في تفجير مبنى الأمن القومي في سوريا، معتبرًا أن الربط بينهما "كلام فارغ"، وراءه وسائل إعلام تريد أن تحقق كسبًا ماديًّا.
وأكد أنه لا يستطيع الجزم بأن الوفاة طبيعية، ونصح من عنده وثائق عن أسباب الوفاة أن يتقدم ببلاغ للنائب العام، ورحَّب بفكرة تشريح الجثة لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة، وفقًا لوكالة الأناضول للأنباء.
وأشار إلى أن عمر سليمان كان رئيسًا لجهاز المخابرات العامة، وظيفته أن يقدم معلومات فقط للرئيس، زاعمًا أنه لا يوجد في المخابرات أماكن للتعذيب، واستبعد أن يكون غياب الرئيس محمد مرسي عن تشييع جثمانه تعبيرًا عن موقف جماعة الإخوان المسلمين الرافض له، وقال: "إن الرئيس مرسي والإخوان يكنان لعمر سليمان كل الاحترام والتقدير، وأنا أقول هذا الكلام بناء على معلومات"، بحسب قوله.
جدير بالذكر أن جماعة الإخوان المسلمين وكافة التيارات الإسلامية المصرية قاطعت جنازة عمر سليمان الذي كان يعد أعدى أعداء التيار الإسلامي، وطالبت الجماعة الإسلامية بعدم تكريمه ودفنه بعيدًا عن الأضواء.