مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

باراك يقرر هدم 8 قرى بالضفة وتحويلها لمنطقة تدريبات عسكرية

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: قرر وزير الحرب الصهيوني هدم 8 قرى فلسطينية في جنوب جبل الخليل جنوب الضفة الغربية، وتحويلها وأراضيها إلى منطقة تدريبات عسكرية لجيش الاحتلال الصهيوني، ونقل سكانها لقرى مجاورة.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة (هاآرتس) الاثنين أن النيابة العامة أبلغت المحكمة العليا باسم وزارة الحرب أمس الأحد، بأن الوزير إيهود باراك قرّر هدم القرى الثماني "بسبب أهميتها لتدريبات الجيش الإسرائيلي"، وأوضحت النيابة أن سكان القرى الثمانية سينتقلون للسكن في بلدة يطا والقرى القريبة، مشيرة إلى معلومات زودها بها 3 عملاء فلسطينيين، مفادها أن لغالبية سكان القرى الثماني توجد بيوت في يطا ومنطقتها.

وأشارت النيابة في بلاغها أن الكيان الصهيوني سيسمح لسكان القرى المهددة بالهدم زراعة أراضيهم ورعي مواشيهم في الفترة التي لا يجري فيها جيش الاحتلال تدريباته، أي في نهاية الأسبوع وأجازات الأعياد اليهودية، وفي فترتين أخريين مدة كل واحدة شهر واحد خلال العام.

وقالت الصحيفة إن "باراك وافق على إبقاء 4 قرى تقع في الجانب الشمالي من المنطقة، ورغم أن من شأن ذلك أن يقلّص مساحة منطقة التدريبات ويمنع إستخدام الذخيرة الحية"، ما يشير إلى إحتمال تحويل المنطقة إلى مستوطنة في المستقبل.

والقرى الثماني التي قرر باراك هدمها هي مجاز وتبان وصفاي وفحيت وحلاوة والمركز وجنبة وخروبة، ويبلغ عدد سكانها 1500 نسمة، فيما القرى الأربع التي لن يتم هدمها هي طوبا ومفكرة وسارورة ومغاير ويسكنها 300 نسمة.

ويتعامل جيش الاحتلال والإدارة المدنية التابعة له مع سكان هذه القرى باعتبارهم "غزاة" رغم أن هذه القرى قائمة منذ الثلاثينيات من القرن الـ19 على الأقل.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى الذي يصدر فيها جيش الاحتلال أوامر بإخلاء وهدم هذه القرى، ففي نهاية التسعينات أصدر أوامر إخلاء لسكان القرى الـ12 لكن المحكمة العليا الصهيونية جمّدت هذه الأوامر في أعقاب تقديم إلتماسين، وتم توحيدهما.

وفشلت محاولة لتنظيم مكانة سكان هذه القرى ومستقبلهم بواسطة عملية تحكيم في العام 2005، وبعدها بدأت الإدارة المدنية في إصدار أوامر هدم آبار مياه ومباني صغيرة، عبارة عن مراحيض، أضافها السكان الفلسطينيون لبيوتهم، بادعاء أن السكان خرقوا حالة "الوضع القائم" التي أقرتها المحكمة العليا.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 23 يوليو 2012
  1. ما بين يوليو وينايربقلم: الدكتور محمد علي يوسف رغم أن ما يسمى بثورة يوليو لم يكن لها نفس العمق ولا الحراك الشعبي الذي حظيت به ثورة الخامس والعشرين من يناير إلا أننا للأسف نستطيع إلى حد كبير أن نقول: إن تأثير الأولى لم يزل أكبر بكثير من الثانية. انقلاب يوليو (مقالات وتحليلات · 4 د قراءة
  2. أحدث أساليب الاحتيال الإلكتروني: "ادفع أو واجه الموت"!!أطلقت الشرطة الأسترالية اليوم الاثنين تحذيرًا من رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني وهمية أرسلت إلى آلاف الأستراليين، تهددهم بأن أمامهم يوميْن لدفع 5 آلاف دولار أو يواجهون الموت. وبدأت رسائل التهديد تلك بغزو الهواتف النقالة وحسابات البريد الإلمنوعات · 1 د قراءة
  3. مقتل السلطان جلال الدين الخلجي4 رمضان 694هـ ـ 24 يولية 1295م مفكرة الإسلام : هو السلطان جلال الدين فيروز شاه الخلجي، أول سلطان في أسرة الخلجيين الذين حكموا مملكة دهلي الإسلامية من سنة 689هـ ـ حتى سنة 720هـ، وأصل الخلجيين من الأتراك الأفغان وكانوا من المحاربين الأشداء، ظحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  4. 91 قتيلاً في عدة تفجيرات شمال العراقوقعت عدة تفجيرات في العراق، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من بينهم عدد من عناصر الأمن. فقد قُتل 91 عراقيًّا على الأقل، منهم عناصر أمن فيما أصيب 74 آخرون بتفجيرات استهدفت مناطق سكنية وعسكرية في مدينة كركوك شمال العراق، حسبما أفادت مصاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. شرطي أفغاني يقتل ثلاثة جنود أمريكيين بمعسكر للتدريبقَتل شرطي أفغاني 3 جنود من جنود الاحتلال الأمريكي عندما أطلق عليهم النار في معسكر تدريب شرقي البلاد. وقال مسؤول أمني: إن القتلى الثلاثة كانوا على الأرجح يعملون في مجال التدريب بمحافظة هرات، مضيفًا أن مطلق النار قُتل بدوره. وبحسب المسؤول الأالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  6. نظام الأسد يلقي منشورات تهدد الثوار بالموت المحتم والتطهيرمفكرة الاسلام: أكد نشطاء سوريون أن نظام بشار الأسد لجأ إلى إلقاء المنشورات على مختلف الأحياء والمدن السورية لتهديد الثوار والمقاتلين بالموت المحتم والتطهير أو إلقاء السلاح. وأوضح النشطاء أن أحد هذه المنشورات التي ألقيت من طائرات تابعة للأسدالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: باراك يقرر هدم 8 قرى بالضفة وتحويلها لمنطقة تدريبات عسكرية