هولاند: فرنسا ستضغط على روسيا والصين بشأن سوريا

مفكرة الاسلام: مع معارضتهما الشديدة لاتخاذ أية مواقف في مجلس الأمن ضد نظام الأسد, أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أنه سيحاول مرة أخرى إقناع روسيا والصين بتأييد عقوبات مشددة ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد؛ من أجل تجاوز مأزق دبلوماسي ومنع المزيد من إراقة الدماء.
وأضاف هولاند - وفقًا لرويترز - أنه سيبذل جهودًا جديدة حتى يمكن لروسيا والصين أن "تدركا أنه ستكون هناك فوضى وحرب أهلية إذا لم يتم وقف بشار الأسد سريعًا".
ومضى قائلاً: "نظام بشار الأسد يعرف أن مصيره محتوم، ولهذا فإنه سيستخدم القوة حتى النهاية... دور الدول الأعضاء في مجلس الأمن بالأمم المتحدة هو التدخل بأسرع ما يمكن".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال هولاند: إنه يحاول إقناع روسيا والصين بالتخلي عن إصرارهما على حماية رئيس النظام السوري من عقوبات إضافية.
من جهة أخرى, أكد قائد المجلس العسكري لمدينة حلب في "الجيش السوري الحر" العقيد عبد الجبار العكيدي أن "الجيش الحر أوقف اعتداء الميليشيات النظامية بعدما تكبدت خسائر كبيرة" في حلب.
وذكر العكيدي أنه تم تدمير خمس دبابات وعربات وآليات عسكرية ومقتل عشرات الجنود، بالإضافة إلى انشقاق طاقمي دبابتين.
وقال العقيد العكيدي في حديث إلى وكالة "فرانس برس": "الهجوم الذي بدأ منذ نحو 12 ساعة توقف، ولم تحقق القوات النظامية أي تقدم لا بل هي تراجعت إلى مواقعها السابقة في حي الحمدانية، وهناك أوتوستراد يفصل بين حي الحمدانية (الذي يسيطر عليه الجيش النظامي) وحي صلاح الدين (الذي يتحصن فيه الثوار)".
وأضاف: "الوضع مساء اليوم كان يقتصر على قيام قوات النظام بقصف الأحياء الخارجة عن سيطرتها بالمدفعية والدبابات والمروحيات انطلاقًا من حي الحمدانية وكلية المدفعية".
وكشف أن إستراتيجية "الجيش الحر" في حلب تقوم على سياسة التقدم من حي إلى حي، أي السيطرة على حي وتنظيفه من "الأمن" والشبيحة ومن ثم الانتقال إلى الحي الآخر.
وقال العكيدي: "إذا استطاع الجيش الحر أن يغنم عتادًا كافيًا من القوات المهاجمة يمكن عندها أن نشن هجومًا شاملاً لتحرير حلب".
من جهته، قال مدير "المرصد السوري لحقوق الإنسان" رامي عبد الرحمن: "معركة حلب بدأت وقد يكون وقف الاقتحامات إجراءً تكتيكيًّا من قبل الجيش النظامي".
وأضاف: "توقف التقدم في حي صلاح الدين لا يعني بالضرورة انكفاء وسياسة القوات النظامية تقوم على محاولة التقدم في حي ما وقصفه ما يؤدي إلى نزوح المواطنين وبعدها يتم الاقتحام بشراسة أكبر".
وأردف عبد الرحمن: "هذا الأسلوب اعتمدته القوات النظامية في دمشق، والوضع في حلب حاليًا أكثر هدوءًا مما كان عليه صباحًا مع استمرار القصف المتقطع وانتشار القناصة".