قوافل عسكرية تركية تتجه للحدود السورية

مفكرة الاسلام: توجهت قوات تركية إلى الحدود مع سوريا التي تشهد مواجهات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد.
وقال شهود عيان وتقارير صحافية: إن تركيا أرسلت قافلة مكونة من نحو 20 عربة لنقل الجنود وبطاريات صواريخ ومدرعات إلى الحدود مع سوريا اليوم الاثنين، وسط تصاعد القلق في تركيا بشأن الأمن على حدودها الجنوبية.
وقالت وكالة أنباء الأناضول الحكومية: إن القافلة تركت قاعدة في إقليم غازي عنتاب، متجهة إلى الجنوب لإقليم كيليش حيث سترابط القوات.
وقال شهود: إن القوات والعربات تركت طريقًا سريعًا رئيسًا، وإنها تتمركز الآن بامتداد قطاع به سياج على الحدود مع سوريا.
وأظهرت لقطات تليفزيونية من وكالة دوجان للأنباء أن ست مدرعات على الأقل موضوعة على شاحنات تسير على الطريق الأسفلتي. كما أن حافلات وشاحنات مغطاة هي حاملات جند فيما يبدو ضمن القافلة.
وقامت تركيا - وهي عضو في حلف شمال الأطلسي - في الأشهر القليلة الماضية بعمليات نشر للقوات على امتداد حدودها مع سوريا التي يبلغ طولها 911 كيلومترًا.
وكانت مصادر مطلعة قد أفادت بأن الجيش السوري الحر استولى على نقطة إستراتيجية شمال غرب مدينة حلب، تسمح لهم بربط المدينة بالحدود التركية.
وقال العميد المنشق فرزات عبد الناصر: "تمكننا الساعة الخامسة (2,00 ت غ) من هذا الصباح من الاستيلاء على حاجز عندان على بعد خمسة كيلومترات شمال غرب حلب، بعد عشر ساعات من المعارك".
جاء ذلك بعدما أقدمت ميليشيات بشار الأسد على ارتكاب مجزرة جديدة بحق عناصر من الجيش السوري الحر والمدنيين في بلدة الشيخ مسكين في محافظة درعا؛ ما تسبب في مقتل العشرات حرقًا وذبحًا.
وقال شاهد العيان محمد أبو حوران في اتصال هاتفي مع فضائية الجزيرة الإخبارية: "إنه ومنذ ساعات الصباح الأولى، تم تطويق منطقة الشيخ مسكين بالمدرعات، وقامت أكثر من 50 مدرعة وآلية عسكرية باقتحامها وقصف مقرات الجيش السوري الحر فيها".
وأضاف شاهد العيان أنه سقط إثر القصف 33 قتيلاً من الجيش الحر وأكثر من 100 جريح بينهم مدنيون، مشيرًا إلى أنه تم قتل أفراد الجيش الحر من خلال النحر والحرق، وذلك بعد أن تمت محاصرتهم في مدرسة تم إحراقها، بالإضافة إلى تدمير نحو 5 منازل لمدنيين وإحراق ثلاثة أخرى.
ولفت في المقابل إلى أن الجيش السوري الحر تمكَّن من قتل 50 شبيحًا، وإحراق مدرعة تابعة لنظام الأسد والسيطرة على 3 مدرعات أخرى.