مقتل 144 شخصًا برصاص عصابات الأسد اليوم

مفكرة الاسلام: قتلت عصابات الاسد 144 شخصا اليوم في مناطق عديدة بسوريا مع تزايد حد المجازر مع تقدم قوات المعارضة.
وأعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 144 شخصا برصاص قوات الأمن والجيش النظامى السورى اليوم، الخميس.
ذكرت ذلك قناة (الجزيرة) الفضائية، مشيرة إلى أن معظم القتلى سقطوا فى ريف دمشق وحلب وإدلب ودير الزور.
وكانت لجان التنسيق المحلية قد أعلنت عن ارتفاع أعداد قتلى أمس إلى 117 شخصا، سقط 70 منهم فى دمشق وريفها بينهم 50 شخصا قتلوا فى مجزرة وقعت فى مدينة (جديدة عرطوز).
يذكر أن سوريا تشهد منذ منتصف مارس 2011 احتجاجات شعبية غير مسبوقة تطالب بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مما أسفر حتى الآن عن سقوط آلاف القتلى والجرحى من بين المدنيين وقوات الأمن، حيث تلقى السلطات السورية باللائمة فى هذا الأمر على ما تصفها بـ"الجماعات المسلحة"، فيما يتهم المعارضون السلطات السورية بارتكاب أعمال عنف ضد المتظاهرين .
ونفَّذت قوات الأسد مجزرة بشعة في ضاحية من ضواحي دمشق؛ حيث قتلت 35 مدنيًّا بطلقات في الرأس والرقبة.
وقال سكان ونشطاء: إن قوات الأسد قتلت 35 شخصًا على الأقل، معظمهم مدنيون غير مسلحين عندما قصفت واجتاحت ضاحية بالعاصمة دمشق.
وقال أحد السكان من ضاحية جديدة عرطوز في جنوب غرب دمشق: "الدبابات والجنود غادروا في حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر، وعندما خلت الشوارع عثرنا على جثث 35 رجلاً على الأقل".
وأضاف قائلاً: "كلهم تقريبًا أعدموا بطلقات في الوجه والرأس والرقبة في منازل وحدائق وأقبية".
وتابع: إن جنودًا من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر شقيق الأسد اقتحموا منزله, وفقًا لرويترز.
وأضاف قائلاً: "فحصوا بطاقة هويتي وتركوني، يبدو أنهم كانوا يبحثون عن نشطاء أو شبان لهم انتماء معين لإعدامهم".
وقال: إن الجثث جمعت في مسجد عمر بن الخطاب ودفنت في مقبرة جماعية حفرتها جرافة تطوع بتقديمها صاحب مزرعة مجاورة.
وأضاف قائلاً: "هناك المزيد من الجثث في منطقة السحل، لكننا لم نستطع الوصول إليها لأنه يوجد حاجز للجيش على الطريق هناك".
يأتي ذلك في وقت اكتظت فيه المستشفيات والمقابر في حماة بالجثث والمصابين.
وقصف مقاتلون سوريون في صفوف المعارضة مطار "منغ" العسكري قرب مدينة حلب، صباح اليوم، وتبنَّى الجيش السوري الحر عملية القصف.
وأكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" في بيان أن "مطار منغ العسكري تعرض للقصف بدبابة كان قد استولى عليها مقاتلون من الكتائب الثائرة في عمليات سابقة".
وسمع مراسل "فرانس برس" أصوات انفجارات ورشقات رشاشة من جهة المطار الواقع على بعد نحو ثلاثين كيلومترًا شمال غرب حلب.
ونقلت الوكالة عن مقاتلين في المعارضة قولهم: إن القصف ناتج عن هجوم من أجل الاستيلاء على المطار الذي تنطلق منه المروحيات والطائرات التي تقصف حلب.
وكان ضابط سوري منشق عن ميليشيات بشار الأسد قد ذكر أن زعيم النظام السوري لن يتورع عن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري إذا وجد نفسه محاصرًا، مشددًا أنه يسعى لإحداث فتنة طائفية بالبلاد.
وأوضح المقدم "أحمد قسيم" الذي لجأ إلى تركيا مؤخرًا أن الحرب الأهلية في سوريا تزداد يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أن بشار الأسد الذي لا يزال يقتل المواطنين دون رحمة أو شفقة، يمكنه أن يلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري في وقت قريب، عندما يجد نفسه محاصرًا.
وأضاف قسيم أنه كعسكري يعلم جيدًا أن الأسلحة الكيماوية مخبأة في أغلب مراكز القيادة العسكرية وأنه تم توزيعها على المدن الرئيسة في سوريا.