الجسر البري السعودي ينطلق لإغاثة الشعب السوري

مفكرة الاسلام: انطلقت قافلة المساعدات السعودية لنصرة الشعب السوري اليوم الخميس وتتكون من 40 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والعينية .
وكان الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، قد وجه بتسيير الجسر البري الأول لنقل المساعدات الإغاثية للشعب السوري الشقيق.
ويتكون الجسر الإغاثي من 40 شاحنة محملة بمختلف المواد، وقد أولت الحملة إرسال الدفعة الأولى من التبرعات العينية لتلبي احتياجات الأسر السورية في هذا الشهر الكريم، وتسعى الحملة في التنسيق مع الجهات الإنسانية ذات العلاقة في الأردن لترتيب عملية توزيعها -بإذن الله- مع بداية الأسبوع القادم, وفقا لسبق.
وأكدت الحملة أنه سيتواصل تسيير الجسر الإغاثي البري من المملكة إلى مناطق اللاجئين السوريين في الدول المجاورة عبر شاحنات محملة بالمساعدات الإغاثية، وأن الحملة ما زالت تستقبل التبرعات النقدية على الحساب الموحد في البنك الأهلي رقم 100 000 888 188 020 000 2310 SA واستقبال التبرعات العينية لدى مستودعات الأمانة العامة للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بمدينة الرياض وجدة على مدى الـ 24 ساعة.
من جهة أخرى, أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كى مون، استقالة كوفى أنان من منصبه "موفد عربى ودولى لسوريا" فى غمرة تصاعد النزاع وخروجه عن السيطرة فى البلد المتوتر.
وأكد بان كى مون عميق أسفه استقالة أنان الذى بدأ مهمته فى سوريا فى 23 فبراير الماضى.
يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية سمحت لمواطنيها بالتبرع للجيش السوري بالأموال والمواد اللوجستية، عبر "مجموعة الدعم السورية"، فيما يعده البعض مؤشرًا على تغير في الموقف الأمريكي من الجيش الحر.
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية تصريحًا لمجموعة الدعم السورية بإرسال مساعدات للجيش الحر، بما في ذلك الأموال والاتصال والمواد اللوجستية، وهي مؤسسة لديها مكتب جديد وصغير في واشنطن وتستطيع تلقي الأموال وإرسالها للجيش الحر.
وأوضح "براين سايرز" المسئول عن مجموعة الدعم السورية أنهم لا يستطيعون تسليح الجيش، إلا أنهم سيرسلون التبرعات المالية، التي يمكنهم بها شراء ما يريدون، مشيرًا إلى أن الدعم المالي بأنه أجدى لشراء معدات متطورة، وقال: "تستطيع أن تعطي الجندي سلاحًا جيدًا لضرب دبابة أو مروحية تابعة للأسد، لكنه لو تمكن من رؤية الطائرة على مسافة خمسين أو مئة كيلومتر سيكون مفيدًا أكثر مع سلاحه".
وأكد سايرز أن الجيش السوري الحر في حاجة ماسة للأسلحة والتمويل ولدعم استخباري كبير، وأن قوته وحدها لن تكفي لتحويل مسار المعركة،.