ناشطة مصرية تحمل "العسكر" مسئولية أحداث رفح وتطلب محاكمتهم

مفكرة الإسلام (خــاص): شنت الناشطة السياسية المصرية أسماء محفوظ هجوما شديدا على المجلس العسكري، بسبب الهجمات التي شهدتها مدينة رفح، وحملته المسئولية الكاملة عن الجريمة، ودماء الشهداء.
وتهكمت الناشطة أسماء محفوظ على المجلس العسكري، في تعليقها على هجمات رفح على حسابها على تويتر، وسخرت منهم، حيث اتهمتهم بأنهم قيادات فاشلة، يظهرون قوتهم فقط على الشباب المدنيين العزل من السلاح، وسحل البنات في ميدان التحرير، لكنهم لا يهتمون في حماية أمن مصر وحدودها.
وحملت محفوظ المجلس العسكري والمخابرات الحربية مسئولية دماء الشهداء الذين سقطوا اليوم، وطالبت بمحاكمتهم، مشيرة إلى أن المخابرات الحربية تحولت لمراقبة النشطاء السياسيين في مصر، وتركوا أعداء مصر الحقيقيين، بينما المجلس العسكري انشغل بالدستور وسن القوانين والتشريع متجاهلاً دوره الأساسي بالحفاظ على أمن مصر الخارجي، وحذرت من أنه إذا لم تتم محاكمتهم فإن البلاد ستضيع.
وطالبت بإقالة المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع ومحاكمته هو وجميع أعضاء المجلس العسكري، الذي أفسدوا الجيش المصري وحولوا دوره لقتل المصريين، معتبرة أن عدم محاكمتهم مهزلة، وقالت "بسهولة مسلحون يستولون على مدرعة جيش، ما أصل طنطاوي كان شاطر أووي في تطوير مهارة الجيش المصري في صنع الأجهزة المنزلية فيحموا ازاي البلد".
كما حملت محفوظ الرئيس المصري محمد مرسي مسئولية ما حدث أيضا، وذلك بقسمه على الإعلان الدستوري الذي ينزع منه أهم صلاحياته، وأوضحت أن كل فشله معتمد على هذا الإعلان، لكن المسئول الأول والحقيقي هو المجلس العسكري.
جدير بالذكر أن الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري في 17 يونيو 2012، يعطي المجلس العسكري الاستقلالية التامة عن الرئيس مرسي، حتى أنه لا يستطيع إصدار أي أوامر قابلة للتنفيذ للجيش إلا بموافقة المجلس العسكري.