مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

شهود يروون تفاصيل مذبحة الجنود المصريين في سيناء

1 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : روى عدد من شهود العيان تفاصيل الهجوم الذي تعرض له عدد من الجنود المصريين أمس، حيث أوضحوا أن دماء الجنود وأشلاءهم اختلطت بطعام الإفطار وأنين المصابين، وهم يرددون الشهادتين خلف المؤذن.

ووصف الشهود هذا الهجوم بأنه مذبحة، وقال مسعد المعطر ويقع منزله على بعد نحو 200 متر من مكان الحادث: "ما إن رفع المؤذن التكبيرة الأولى وهممنا إلى شرب الماء حتى رأينا 4 سيارات تصل لمقر نقطة الجيش من كل اتجاه 3 منها نصف نقل دفع رباعي تحمل مجموعات من المسلحين، وسيارة كبيرة توقفت على بعد أمتار قليلة من الموقع".

وأوضح المعطر أن 3 ملثمين ترجلوا من السيارة، وساروا باتجاه الجنود المرابطين بالموقع، في حين واصلت السيارات الثلاث الأخرى اقتحامها للمبنى.

وأكمل سالمان سليمان الرواية حيث أشار إلى أن المسلحين أطلقوا النيران على الجنود، فيما انسحبت المدرعات، حيث توجهت إحداهما إلى معبر كرم أبو سالم على بعد كيلو ونصف، فيما اتجهت باقي السيارات إلى جهة مغايرة.

أما محمد رميلات الذي توجه إلى موقع الحادث بعد مغادرة المهاجمين فقال: "ما هي إلا لحظات حتى وصلنا مسرعين إلى الموقع، وكان المنظر شديد الصعوبة، أشبه بالمذبحة حيث اختلطت الدماء والأشلاء بطعام الإفطار وأنين المصابين، فيما وقف مجند واحد في حالة ذهول، ولم تكن به أي إصابة"، مؤكدًا أن أهالي المنطقة، قاموا بنقل المصابين بسياراتهم إلى مستشفى رفح العام.

وأكد شهود آخرون أنهم رصدوا تحركات مريبة قبل وقوع الحادث في المنطقة، فقال حمدان راضي: إنه "قبل موعد الإفطار شوهدت سيارة دفع رباعي وبها مسلحون يحملون أسلحة آلية ويرفعونها لأعلى في حالة تأهب وكانت تجوب المنطقة"، وفقًا لوكالة الأناضول للأنباء.

وقد أدى الهجوم الغادر إلى مقتل 16 ضابطًا وجنديًّا مصريًّا، وإصابة 7 آخرين، وسيتم تشييع الشهداء في جنازة عسكرية يحضرها رئيس الجمهورية وكبار قادة القوات المسلحة، كما أعلن الرئيس الحداد العام في البلاد لمدة ثلاثة أيام.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 6 أغسطس 2012
  1. وفاة مصطفى كمال أتاتوركهو طاغية العصر وإمام العلمانيين وقدوة العملاء والخائنين، الرجل الذي أسقط الخلافة والذي أصبح مثل الصنم يطوف حوله كل كاره ومبغض للدين، مصطفى كمال الملقب بأتاتورك أي أبو الأتراك. وُلد مصطفى كمال في مدينة سلانيك «ضمت لليونان الآن» عام 1298هـ ـ حدث في مثل هذا اليوم · 3 د قراءة
  2. هجمات سيناء.. كيف نفهمها؟!بقلم: مجدي داود Mdaoud_88@hotmail.com الهجوم الغادر الأليم الذي وقع في سيناء، وأسقط نحو 16 شهيدًا مصريًّا من رجال الشرطة المدنية، أثناء لحظات إفطارهم في يوم من أيام الصيام، لهو أمر جَلَلٌ يجب أن ننظر إليه بعين الخطر المحدق، والفوضى الخلاقة مقالات وتحليلات · 8 د قراءة
  3. أزمة سيناءمحمد سليمان الزواوي (*) مفكرة الإسلام : حادث سيناء المأساوي الذي أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من القوات المصرية يؤكد من جديد على خطورة شبه جزيرة سيناء كمنطقة أزمة للدولة المصرية، فبقدر قيمتها من الناحية الاستراتيجية إلا أنها تعد معبرًا لكل مقالات وتحليلات · 5 د قراءة
  4. مخاطر سوء تقدير الموقف في سيناءبقلم: معتز بالله عبد الفتاح نحن أمام سيناريوهين كبيرين بشأن من وراء مقتل جنودنا في سيناء، ولكن أحسب أنهما تحكمهما نفس الفكرة، هناك طرف يمكن استنتاج من هو يريد أن يزج بمصر في مواجهة مع طرف آخر بأقل تكلفة من قبله عبر استدراجنا لاتخاذ قرارات عمختارات وحوارات · 2 د قراءة
  5. القوات المسلحة تتعهد بحماية حدود مصر من المخاطرنعت القوات المسلحة المصرية شهداء "هجوم سيناء" الذي خلف 16 ضابطًا وجنديًّا مصريًّا، وإصابة 7 آخرين، وشددت على ضرورة التعاون مع قوات وعناصر وزارة الداخلية، وأبناء سيناء، لاستعادة الأمن والاستقرار للحدود المصرية في أسرع وقت. وقالت القوات المسلالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. لانشغاله بالسياسة.. دعوى قضائية لإقالة طنطاوي إثر هجمات سيناءرفع محامٍ مصري دعوى قضائية، طالب فيها بإقالة المشير محمد حسين طنطاوي من منصب وزير الدفاع، بسبب انشغاله بالسياسة عن مهامه الرئيسة في حماية البلاد، ما تسبب في وقوع هجمات سيناء أمس. وطالب المحامي جمال صلاح إبراهيم في الدعوى التي رفعها أمام محكالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: شهود يروون تفاصيل مذبحة الجنود المصريين في سيناء