مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

الرئيس الموريتاني يرفض التنحي

1 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أنه لا يعتزم التنحي عن منصبه، على الرغم من التظاهرات ودعوات معارضيه إلى "الرحيل" واتهامه بأنه "طاغية".

وقال الرئيس: "إنني لا أنوي التنحي عن الحكم لأنني اعتقد أن موريتانيا بلد ديمقراطي، والطريق الوحيد للوصول إلى السلطة هي صناديق الاقتراع".

وأضاف عبد العزيز خلال "لقائه مع الشعب" الذي ينظمه كل سنة في الخامس من أغسطس الجاري منذ 2009 احتفالاً بتوليه الرئاسة: "الذين يتكلمون عن الرحيل يعرف الجميع النسبة التي حصلوا عليها في الانتخابات الماضية، ومن المؤكد أنهم لن يتمكنوا من الحصول عليها إذا ما أجريت انتخابات اليوم".

ونصح الرئيس الموريتاني المعارضة بعدم التسرع؛ لأن الانتخابات التشريعية والبلدية ستنظم قريبًا جدًّا، وتكون بمثابة اختبار.

وكانت موريتانيا قد شهدت تظاهرات يومية ضد العطش، وقد وصل الأمر ببعض القرويين إلى السفر للعاصمة نواكشوط للتظاهر أمام القصر الرئاسي، بينما قام آخرون بقطع الطرق الرئيسة الرابطة بين المدن؛ في محاولة للفت نظر المسؤولين إلى خطورة تجاهل أزمة نقص المياه.

ففي مدن النعمة وجكني ولعيون وكرو وتجكجة؛ خرج المتظاهرون للتنبيه على معاناتهم التي تزداد بشكل يومي بفعل ارتفاع درجات الحرارة، ونظموا وقفات احتجاجية ضد العطش.

فمع استمرار الجفاف والصراع على الآبار وارتفاع أسعار الغذاء وعلف الماشية، حذَّر الخبراء من أزمة تغذية شبيهة بالأزمة التي تواجهها بلدان منطقة الساحل حاليًا بسبب قلة هطول الأمطار وانتشار أمراض سوء التغذية الحادة.

وتنتمي موريتانيا إلى منطقة الساحل القاحلة والحارة التي تمتد لتضم نحو اثني عشر بلدًا من أفقر بلدان العالم من بينها النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا، ويعاني سكان منطقة الساحل بشكل كبير من قلة الأمطار والجفاف وسوء التغذية.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 6 أغسطس 2012
  1. وفاة مصطفى كمال أتاتوركهو طاغية العصر وإمام العلمانيين وقدوة العملاء والخائنين، الرجل الذي أسقط الخلافة والذي أصبح مثل الصنم يطوف حوله كل كاره ومبغض للدين، مصطفى كمال الملقب بأتاتورك أي أبو الأتراك. وُلد مصطفى كمال في مدينة سلانيك «ضمت لليونان الآن» عام 1298هـ ـ حدث في مثل هذا اليوم · 3 د قراءة
  2. شهود يروون تفاصيل مذبحة الجنود المصريين في سيناءروى عدد من شهود العيان تفاصيل الهجوم الذي تعرض له عدد من الجنود المصريين أمس، حيث أوضحوا أن دماء الجنود وأشلاءهم اختلطت بطعام الإفطار وأنين المصابين، وهم يرددون الشهادتين خلف المؤذن. ووصف الشهود هذا الهجوم بأنه مذبحة، وقال مسعد المعطر ويقع العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. هجمات سيناء.. كيف نفهمها؟!بقلم: مجدي داود Mdaoud_88@hotmail.com الهجوم الغادر الأليم الذي وقع في سيناء، وأسقط نحو 16 شهيدًا مصريًّا من رجال الشرطة المدنية، أثناء لحظات إفطارهم في يوم من أيام الصيام، لهو أمر جَلَلٌ يجب أن ننظر إليه بعين الخطر المحدق، والفوضى الخلاقة مقالات وتحليلات · 8 د قراءة
  4. أزمة سيناءمحمد سليمان الزواوي (*) مفكرة الإسلام : حادث سيناء المأساوي الذي أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من القوات المصرية يؤكد من جديد على خطورة شبه جزيرة سيناء كمنطقة أزمة للدولة المصرية، فبقدر قيمتها من الناحية الاستراتيجية إلا أنها تعد معبرًا لكل مقالات وتحليلات · 5 د قراءة
  5. مخاطر سوء تقدير الموقف في سيناءبقلم: معتز بالله عبد الفتاح نحن أمام سيناريوهين كبيرين بشأن من وراء مقتل جنودنا في سيناء، ولكن أحسب أنهما تحكمهما نفس الفكرة، هناك طرف يمكن استنتاج من هو يريد أن يزج بمصر في مواجهة مع طرف آخر بأقل تكلفة من قبله عبر استدراجنا لاتخاذ قرارات عمختارات وحوارات · 2 د قراءة
  6. القوات المسلحة تتعهد بحماية حدود مصر من المخاطرنعت القوات المسلحة المصرية شهداء "هجوم سيناء" الذي خلف 16 ضابطًا وجنديًّا مصريًّا، وإصابة 7 آخرين، وشددت على ضرورة التعاون مع قوات وعناصر وزارة الداخلية، وأبناء سيناء، لاستعادة الأمن والاستقرار للحدود المصرية في أسرع وقت. وقالت القوات المسلالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: الرئيس الموريتاني يرفض التنحي