مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

هنية يدعو لتشكيل لجنة أمنية مشتركة بين حكومة حماس ومصر

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : طالب رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية بتشكيل لجنة تنسيق أمنية دائمة بين حكومته ومصر عقب الهجوم على حرس الحدود المصري في سيناء"، وأنكر أي علاقة لـ"أي فلسطيني" بالهجوم.

وقال هنية في بيان خلال اجتماع طارىء لحكومته عصر اليوم في مكتبه بغزة لبحث تداعيات الهجوم: "ندعو لتشكيل لجنة أمنية مشتركة دائمة لمتابعة القضايا المشتركة التي تهم المصالح العليا للجانبين الفلسطيني والمصري".

وآضاف: "الحكومة تؤكد حرصها على مصر واستتباب الأمن فيها والأمن في مصر هو الأمن في فلسطين والمساس بأمن مصر هو مساس بالأمن القومي الفلسطيني".

واتهم هنية اسرائيل بـ"الوقوف وراء الهجوم"، وقال: "سيناريو الجريمة وما سبقها يؤكد تورط الاحتلال الإسرائيلي بطريقة أو بأخرى لتحقيق أهداف سياسية وأمنية وخلط الأوراق في سيناء وفرض حالة من التوتر على الحدود مع مصر وتخريب الجهود المشتركة لإنهاء الحصار على غزة".

وشدّد رئيس الحكومة الفلسطينية على أن أًيا من أبناء الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتورط أو يساهم أو يحرض على قتل أبناء مصر الشقيقة.

وكان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح - المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية - قد عبّر عن ثقته في "أشقائنا" بعدم ضلوعهم في هجوم سيناء الذي أسفر عن مقتل 16 ضابطًا وجنديًّا وإصابة 7 آخرين.

وقال: "نثق في أن أشقاءنا - كل أشقائنا - لم يكونوا ليتورطوا أبدًا في مثل هذه الجريمة الحقيرة، لأنهم يدركون تمامًا أن أمن مصر هو امتداد لأمنهم، وأن قوة مصر مدد لقوتهم".

وأضاف أبو الفتوح: "روَّعَنا كما روَّعَ كل وطني شريف استشهاد ثلة من جنود مصر البواسل على أرض سيناء المقدسة في شهر رمضان المبارك على يد قتلة مجرمين لم يراعوا حرمة دين ولا حرمة وطن".

وأردف: "سقوط هؤلاء الشهداء يؤكد أن مصر بمكانتها وشعبها وأرضها مازالت وستظل مستهدفة من أعدائها المعروفين، ونثق أن هذه الجريمة لا تخرج أبدًا عن أيديهم، سواء كان التنفيذ بطريقة مباشرة، أو بطريقة غير مباشرة، من خلال فئة مأجورة لا تعرف دينًا ولا وطنًا".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 6 أغسطس 2012
  1. وفاة مصطفى كمال أتاتوركهو طاغية العصر وإمام العلمانيين وقدوة العملاء والخائنين، الرجل الذي أسقط الخلافة والذي أصبح مثل الصنم يطوف حوله كل كاره ومبغض للدين، مصطفى كمال الملقب بأتاتورك أي أبو الأتراك. وُلد مصطفى كمال في مدينة سلانيك «ضمت لليونان الآن» عام 1298هـ ـ حدث في مثل هذا اليوم · 3 د قراءة
  2. شهود يروون تفاصيل مذبحة الجنود المصريين في سيناءروى عدد من شهود العيان تفاصيل الهجوم الذي تعرض له عدد من الجنود المصريين أمس، حيث أوضحوا أن دماء الجنود وأشلاءهم اختلطت بطعام الإفطار وأنين المصابين، وهم يرددون الشهادتين خلف المؤذن. ووصف الشهود هذا الهجوم بأنه مذبحة، وقال مسعد المعطر ويقع العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. هجمات سيناء.. كيف نفهمها؟!بقلم: مجدي داود Mdaoud_88@hotmail.com الهجوم الغادر الأليم الذي وقع في سيناء، وأسقط نحو 16 شهيدًا مصريًّا من رجال الشرطة المدنية، أثناء لحظات إفطارهم في يوم من أيام الصيام، لهو أمر جَلَلٌ يجب أن ننظر إليه بعين الخطر المحدق، والفوضى الخلاقة مقالات وتحليلات · 8 د قراءة
  4. أزمة سيناءمحمد سليمان الزواوي (*) مفكرة الإسلام : حادث سيناء المأساوي الذي أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من القوات المصرية يؤكد من جديد على خطورة شبه جزيرة سيناء كمنطقة أزمة للدولة المصرية، فبقدر قيمتها من الناحية الاستراتيجية إلا أنها تعد معبرًا لكل مقالات وتحليلات · 5 د قراءة
  5. مخاطر سوء تقدير الموقف في سيناءبقلم: معتز بالله عبد الفتاح نحن أمام سيناريوهين كبيرين بشأن من وراء مقتل جنودنا في سيناء، ولكن أحسب أنهما تحكمهما نفس الفكرة، هناك طرف يمكن استنتاج من هو يريد أن يزج بمصر في مواجهة مع طرف آخر بأقل تكلفة من قبله عبر استدراجنا لاتخاذ قرارات عمختارات وحوارات · 2 د قراءة
  6. القوات المسلحة تتعهد بحماية حدود مصر من المخاطرنعت القوات المسلحة المصرية شهداء "هجوم سيناء" الذي خلف 16 ضابطًا وجنديًّا مصريًّا، وإصابة 7 آخرين، وشددت على ضرورة التعاون مع قوات وعناصر وزارة الداخلية، وأبناء سيناء، لاستعادة الأمن والاستقرار للحدود المصرية في أسرع وقت. وقالت القوات المسلالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: هنية يدعو لتشكيل لجنة أمنية مشتركة بين حكومة حماس ومصر