هنية يدعو لتشكيل لجنة أمنية مشتركة بين حكومة حماس ومصر

مفكرة الإسلام : طالب رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية بتشكيل لجنة تنسيق أمنية دائمة بين حكومته ومصر عقب الهجوم على حرس الحدود المصري في سيناء"، وأنكر أي علاقة لـ"أي فلسطيني" بالهجوم.
وقال هنية في بيان خلال اجتماع طارىء لحكومته عصر اليوم في مكتبه بغزة لبحث تداعيات الهجوم: "ندعو لتشكيل لجنة أمنية مشتركة دائمة لمتابعة القضايا المشتركة التي تهم المصالح العليا للجانبين الفلسطيني والمصري".
وآضاف: "الحكومة تؤكد حرصها على مصر واستتباب الأمن فيها والأمن في مصر هو الأمن في فلسطين والمساس بأمن مصر هو مساس بالأمن القومي الفلسطيني".
واتهم هنية اسرائيل بـ"الوقوف وراء الهجوم"، وقال: "سيناريو الجريمة وما سبقها يؤكد تورط الاحتلال الإسرائيلي بطريقة أو بأخرى لتحقيق أهداف سياسية وأمنية وخلط الأوراق في سيناء وفرض حالة من التوتر على الحدود مع مصر وتخريب الجهود المشتركة لإنهاء الحصار على غزة".
وشدّد رئيس الحكومة الفلسطينية على أن أًيا من أبناء الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتورط أو يساهم أو يحرض على قتل أبناء مصر الشقيقة.
وكان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح - المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية - قد عبّر عن ثقته في "أشقائنا" بعدم ضلوعهم في هجوم سيناء الذي أسفر عن مقتل 16 ضابطًا وجنديًّا وإصابة 7 آخرين.
وقال: "نثق في أن أشقاءنا - كل أشقائنا - لم يكونوا ليتورطوا أبدًا في مثل هذه الجريمة الحقيرة، لأنهم يدركون تمامًا أن أمن مصر هو امتداد لأمنهم، وأن قوة مصر مدد لقوتهم".
وأضاف أبو الفتوح: "روَّعَنا كما روَّعَ كل وطني شريف استشهاد ثلة من جنود مصر البواسل على أرض سيناء المقدسة في شهر رمضان المبارك على يد قتلة مجرمين لم يراعوا حرمة دين ولا حرمة وطن".
وأردف: "سقوط هؤلاء الشهداء يؤكد أن مصر بمكانتها وشعبها وأرضها مازالت وستظل مستهدفة من أعدائها المعروفين، ونثق أن هذه الجريمة لا تخرج أبدًا عن أيديهم، سواء كان التنفيذ بطريقة مباشرة، أو بطريقة غير مباشرة، من خلال فئة مأجورة لا تعرف دينًا ولا وطنًا".