سياسيون: صراع العسكري على السلطة أهم أسباب هجوم سيناء

مفكرة الاسلام: اتهم عدد من النشطاء السياسيين والقوى السياسية المصرية المجلس العسكري بالتسبب في الهجمات التي وقعت في سيناء يوم الأحد، بسبب إصراره على الاشتغال بالسياسة والتنازع على السلطة.
وأكد السياسيون أن انشغال المجلس العسكري بالتنازع على السلطة، هو أحد الأسباب القوية التي جرَّأت الأيادي العابثة بأمن الوطن على الاعتداء على الأراضي المصرية، وقتل هذا العدد من الجنود والضباط بدم بارد لحظة الإفطار.
وقال تامر القاضي المتحدث الرسمي باسم اتحاد شباب الثورة: "إن انشغال أعضاء المجلس العسكري بالتنازع السياسي والصراع على السلطة ظهرت نتائجه الآن وما تعرضت له الأراضي المصرية انعكس بالسلب على المشهد السياسي المصري وأخل بالأمن القومي للبلاد".
وأوضح أن المجلس العسكري صرف اهتمامه وتركيزه عن مهامه الأساسية وهي الحفاظ على أمن البلاد وحماية الحدود، وانشغل بالتنازع على الحكم والسلطة، وطالبهم بضرورة أن يضعوا أمن البلاد وحماية حدودها نصب أعينهم حتى لا تتعرض الحدود المصرية لهجمات من هذا النوع مرة أخرى.
أما الدكتور علي عبد العزيز رئيس حكومة ظل الثورة فقد أكد أنهم حذَّروا مرارًا وتكرارًا من خطورة إقحام المجلس العسكري ومؤسساته داخل الحياة السياسية، إلا أنه لم يستجب وأصر على التنازع على السلطة وممارسة السياسة، وترك أمن البلاد وحمايتها.
وطالب بتكوين مجلس وطني أمني يشارك فيه أهل سيناء لحل هذه الأزمة فورًا، مؤكدًا أن المجلس العسكري وقيادات الداخلية لن يقدموا أو يؤخروا شيئًا، وحملهم المسئولية عن هذه الأحداث، مشيرًا إلى وجود تواطؤ مع عدد من القيادات التابعة لنظام المخلوع منذ الثورة لإظهار سيناء أمام المجتمع الدولي غير آمنة وبها جماعات إرهابية فيتم تدويل القضية، وإعطاء المبرر للكيان الصهيوني بدخول سيناء مرة أخرى.
وقد أدى الهجوم الغادر الذي وقع في سيناء أمس الأحد إلى مقتل 16 ضابطًا ومجندًا على الأقل وإصابة 7 آخرين، والاستيلاء على مدرعتين للجيش المصري، محاولين اختراق الحدود على الجانب الصهيوني الذي تصدى لهم، وقصف المدرعات بالطيران.