الأمم المتحدة: أعداد اللاجئين السوريين تتزايد

مفكرة الاسلام: مع تزايد حدة الصراع، أعلنت وكالات تابعة للأمم المتحدة أن أعداد السوريين الذين يفرُّون من بلادهم تتزايد.
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب الذي انشق في وقت سابق من الشهر الحالي عن النظام السوري: إن "حجاب" وصل إلى قطر لإجراء محادثات بشأن سبل توحيد جهود المعارضة للإطاحة بالأسد, وفقًا لرويترز.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الذي يتخذ من بريطانيا مقرًّا له: إن أكثر من 250 شخصًا من بينهم 123 مدنيًّا قتلوا في سوريا يوم الخميس فقط.
وقالت هيئة الطوارئ التركية: إن تركيا تتحمل العبء الأكبر للموجة المتزايدة من اللاجئين السوريين حيث تستضيف في الوقت الحالي 66 ألفًا منهم.
وقالت وكالة دوجان التركية للأنباء: إن نحو 1500 لاجئ سوري وصلوا من بلدة أعزاز الحدودية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بعد أن قصفتها قوات الأسد الجوية يوم الأربعاء، ما تسبب في مقتل 35 شخصًا على الأقل.
وأضافت الوكالة أن 1500 لاجئ آخرين من البلدة المدمرة يعتقد أنهم في الطريق إلى تركيا أيضًا.
وتشتد حدة المعارك في مدينة حلب الشمالية حيث تقاتل المعارضة المسلحة للسيطرة على أكبر المدن السورية.
وكانت السلطات السعودية قد أصدرت أمرًا باعتماد تأمين وحدات سكنية مؤقتة ومجهزة للأشقاء السوريين في الأردن بشكل عاجل، بالتعاون المشترك مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بتكلفة إجمالية بلغت 28.125.000 ريال لتأمين 2500 وحدة سكنية.
وقال مستشار وزير الداخلية رئيس الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور ساعد العرابي الحارثي: إن هذا العمل يأتي تواصلاً مع الجهود الإنسانية التي تقدمها الحملة ضمن سلسلة من البرامج الإغاثية والإنسانية، وإسهامًا في تخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق، وتجاوزه تلك الظروف الصعبة، وتلبية للحاجة الماسة لتأمين السكن المناسب للأسرة السورية في الأردن، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وأوضح أن تنفيذ هذا المشروع جاء من خلال دراسة الوضع الميداني والتواصل والتنسيق مع العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية التي تعمل في الجانب الإيوائي، حيث هدفت الحملة إلى التعاون مع تلك الجهات في إيجاد مساكن مناسبة ومؤقتة للأسرة السورية تكفي لأسرة مكونة من خمسة أفراد، وفق المعايير الدولية، يسهل تأسيسها وتجهيزها بشكل عاجل يراعى فيها سرعة التنفيذ وسهولة النقل والتركيب في أي موقع متى ما تطلبت الحاجة إلى ذلك، وسيتم تركيبها في مخيم الزعتري بالأردن الذي يعد أكبر المخيمات للأشقاء السوريين هناك.
وأضاف: "سيتم تأمين جميع الخدمات والمرافق لتلك الوحدات السكنية، عبر العمل المشترك مع مؤسسات المجتمع الإنساني في الأردن حسب الضوابط وآليات العمل التي تضمن نجاح المشروع".
وأفاد الدكتور الحارثي أنه سيتم العمل فورًا في تنفيذ المشروع مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وأن الحملة ستواصل تقديم عملها الإنساني بكل أشكاله وصوره لتخفيف معاناة الأشقاء السوريين.
من جهة أخرى, وصل حجم التبرعات السعودية للشعب السوري الذي يعاني من أوضاع مأساوية نحو 546 مليون ريال.
وقالت الأمانة العامة للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا: إن الحملة تواصل استقبال التبرعات النقدية لدى حسابها في البنك الأهلي التجاري السعودي، واستقبال التبرعات العينية لدى مستودعات الأمانة العامة للحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا بمدينتي الرياض وجدة على مدى 24 ساعة.