قتلى وجرحى في انفجارات بالأمن السياسي والتلفزيون بعدن

مفكرة الاسلام: وقعت اليوم السبت عدة تفجيرات في مدينة عدن جنوب اليمن استهدفت الأمن السياسي والتليفزيون, وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال مصدر أمني: إن مهاجمًا اقتحم بسيارة مفخخة بوابة الأمن السياسي في عدن عند الساعة العاشرة صباحًا اليوم السبت، وأعقبه هجوم بالقذائف والأسلحة الرشاشة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، لافتًا النظر إلى أن حريقًا اندلع في مبنى الأمن السياسي، وأن سيارات الإطفاء والإسعاف توجهت إلى مبنى الأمن السياسي.
وأضاف أن الانفجار الأول وقع أمام بوابة التلفزيون والثاني أمام بوابة الأمن السياسي، وتصاعدت أعمدة دخان أمام بوابة التلفزيون.
وكان آلاف اليمنيين قد تظاهروا أمس الجمعة في العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، للتعبير عن رفضهم لتمرد قيادات عسكرية من عائلة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
فقد خرج آلاف اليمنيين في تظاهرات أمس الجمعة تحت اسم "بالصمود الثوري نواجه التمرد العائلي", في ساحات الحرية وميادين التغيير بصنعاء وعدد من المحافظات استجابة لدعوة اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية، وأدوا صلاة الجمعة وسط إجراءات أمن مشددة في ظل مخاوف من عمليات اقتحام جديدة لمقرات حكومية.
وجاءت هذه التظاهرات، وسط ترقب اليمنيين لقرارات مهمة قد تصدر قريبًا عن الرئيس هادي في إطار إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وتَلْقَى قرارت هادي الرامية إلى توحيد الجيش اليمني دعمًا شعبيًّا واسعًا، وفقًا للجزيرة نت.
وكان مئات من عناصر الحرس الجمهوري المحسوبين على العقيد أحمد علي صالح نجل الرئيس السابق قد اقتحموا مقر وزارة الدفاع الأسبوع الماضي، بحجة المطالبة بمستحقات مالية، واحتجاجًا على قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي بإلحاق وحدات من الحرس الجمهوري بالرئاسة مما عُد تقليصًا من نفوذ نجل الرئيس السابق، وتصدت لهم وحدات من الجيش والأمن اليمنيين.
وقد قتل خمسة أشخاص بينهم عسكريون في الهجوم، كما أحيل 62 عسكريًّا ممن شاركوا في اقتحام وزارة الدفاع إلى المحاكم العسكرية بتهمة العصيان، حسبما أكد مصدر أمني يمني.
وبينما اتهمت أحزاب اللقاء المشترك الرئيس السابق علي عبدالله صالح وقيادة الحرس الجمهوري بدفع الجنود إلى مهاجمة مبنى وزارة الدفاع لنهب محتوياته، ومحاولة الانقلاب العسكري على الرئيس هادي، والاستيلاء على مبنى البنك المركزي المجاور، اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح أطرافًا من خارج المؤسسة العسكرية في التسبب باندلاع الاشتباكات في محيط وزارة الدفاع بصنعاء.