شركات صهيونية تعلن عن إقامة مهرجان للخمر بمسجد بئر سبع

مفكرة الاسلام: في استفزاز جديد لمشاعر المسلمين, أعلنت شركات صهيونية أنها ستقيم "مهرجان النبيذ السنوي" في باحات المسجد الكبير بمدينة بئر سبع بالنقب الذي تم وضع اليد عليه من قبل "إسرائيل" في يونية من العام الماضي، وتحويله إلى متحف للتراث اليهودي والجيش "الإسرائيلي".
وسيقام المهرجان الذي سيتضمن أيضًا عروضًا موسيقية يومي الخامس والسادس من سبتمبر المقبل بمشاركة نحو ثلاثين شركة وخمارة من "إسرائيل" والعالم، وشركات لاستيراد وتصدير الخمور التي ستعرض منتجاتها من نبيذ وخمور.
وقالت قناة الجزيرة الفضائية: إن مؤسسات وحركات دينية وحقوقية فلسطينية أطلقت حملة مناهضة للمهرجان، وطالبت المؤسسة "الإسرائيلية" بمنعه، حيث توجه المركز الحقوقي (عدالة) برسالة رسمية إلى المستشار القضائي للحكومة يهودا فينشطاين طالبه بالتدخل لمنع إقامة مهرجان النبيذ بساحات المسجد، وتجميد جميع الاحتفالات والنشاطات بالمسجد وتخومه، والتأكيد على حق المسلمين باستعادته وافتتاحه للصلاة.
وأعلن المركز الحقوقي "الميزان" عن استعداده لإقامة دعوى قضائية للالتماس للمحكمة العليا "الإسرائيلية" لمطالبتها بالتدخل لمنع انتهاك المسجد وإلزام الحكومة "الإسرائيلية" باحترام قرار سابق للمحكمة صدر في يونية 2011 ويقضي بإعادة المسجد للمسلمين، بينما تستعد الحركة الإسلامية لخوض حملة شعبية وتظاهرات بالنقب عقب عيد الفطر تدعو لإلغاء المهرجان واستعادة المسجد.
من جهة أخرى, طالبت مصادر صهيونية رفيعة المستوى مصر بضرورة سحب قواتها العسكرية وأسلحتها الثقيلة التي دخلت مؤخرًا إلى شبه جزيرة سيناء خلافًا للملحق العسكري لمعاهدة كامب ديفيد.
ونقلت الإذاعة الصهيونية عن هذه المصادر تأكيدها أنها تتابع بقلق التحركات العسكرية المصرية في سيناء، وأن قنوات الاتصال بين مصر والكيان الصهيوني ومصر على المستويين السياسي والأمني لا تزال مفتوحة، مشددة على وجوب سحب هذه القوات والمعدات العسكرية من شبه جزيرة سيناء لمخالفتها اتفاقية كامب ديفيد.
وأكدت المصادر ذاتها أن يعقوب أميتاي السفير الصهيوني في العاصمة المصرية القاهرة عقد لقاءات مع مسئولين كبار في وزارة الخارجية المصرية.
وكانت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية قد ذكرت أمس الخميس أن مصر نشرت قوات ومعدات عسكرية كثيرة في سيناء دون موافقة مسبقة من الحكومة الصهيونية، التي لم تعلم بأمر هذه القوات إلا بعد نشرها بالفعل، مشيرة إلى أن هذه الخطوة المصرية وضعت الكيان الصهيوني في مأزق كبير.
ولا يسمح الملحق العسكري لمعاهدة كامب ديفيد بين مصر والكيان الصهيوني بنشر دبابات وأسلحة مصرية ثقيلة، في بعض المناطق في سيناء بما في ذلك العريش التي وصل إليها بالفعل عشرات الدبابات على مدار الأيام القليلة الماضية.
ولفتت الصحيفة إلى أن المصريين قد يطلبون بقاء قواتهم الموجودة حاليًا في سيناء إلى حين انتهاء العمليات العسكرية هناك، رغم عدم اتضاح متى سيحدث ذلك.
وتقوم قوات من الجيش والشرطة المصرية بحملة تمشيط وتطهير كبيرة في سيناء، وذلك بعد الهجوم الغادر الذي تعرض له كمين للجيش المصري في سيناء قبل نحو أسبوعين وأودى بحياة 16 جنديًّا وضابطًا وإصابة سبعة آخرين.