خلافات بين باراك وقيادة الجيش بسبب تحركات الجيش المصري بسيناء

مفكرة الاسلام: كشف محلل عسكري صهيوني أن هناك خلافات بين وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، وكبار القيادات العسكرية، حول التحركات والتعزيزات العسكرية المصرية في شبه جزيرة سيناء.
وأكد "أليكس فيشمان" المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إيهود باراك يعارض وبشدة إدخال أي قطع عسكرية مصرية جديدة إلى سيناء، بينما يرى قادة الجيش غير ذلك، مؤكدين أن هذه التحركات ستفيد الكيان الصهيوني، خصوصا أن الهدف منها هو محاربة "الإرهاب" والعنف الذي يتضرر منه الكيان الصهيوني أيضا.
وأوضح فيشمان وهو مقرب من الدوائر العسكرية الصهيونية، أن باراك يتخوف من استمرار تواجد هذه الدبابات أو القطع العسكرية في سيناء، في ظل القيادة المصرية المتأثرة إلى حد كبير بالمزاج العام السائد في الشارع، الذي سيرفض بالتأكيد سحب هذه الدبابات معتبرا أن سيناء أرض مصرية ولا يجوز الانصياع لتعليمات الكيان الصهيوني، بغض النظر عن مخالفة اتفاقية كامب ديفيد.
وأشار إلى أن وزير الحرب الصهيوني، رضخ في النهاية لرأي قيادات الجيش والأمر الواقع، لافتا إلى أن باراك لمس حرص مصر على الالتزام باتفاقية السلام، وهو ما يهمه في نهاية الأمر.
وكانت الصحف الصهيوني قد ذكرت صباح اليوم أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري، أجرى اتصالات هاتفيا مع باراك، طمأنه فيها وأوضح له أن تواجد أي قطع عسكرية مصرية في سيناء يأتي فقط لمحاربة الإرهاب وإعادة الهدوء إلى سيناء من جديد.
يذكر أن المسئولين الصهاينة قد طالبوا مصر بسحب قواتها العسكرية من سيناء، إلا أن المسئولين المصريين أكدوا أنه لن يتم سحب أي من القوات والمعدات العسكرية من سيناء، إلا بالشكل الذي يحقق الحفاظ على الأمن القومي المصري.