معارضون سوريون يفرجون عن رهينة لبناني

مفكرة الاسلام: أطلق معارضون سوريون سراح رهينة لبناني كان بين مجموعة من اللبنانيين الذين خُطفوا بعد أن عبروا الحدود إلى سوريا قادمين من تركيا في مايو.
وأضاف مصدر من المعارضة أن الإفراج عن حسين عمر - وهو أول رهينة يُفرج عنه - عبارة عن بادرة حسن نية, وفقًا لرويترز.
وأثار خطف اللبنانيين توترات في لبنان المقسم بين مؤيدي الانتفاضة السورية ضد حكم رئيس النظام السوري بشار الأسد ومعارضيه.
وقتل شيخ سني شاب في معارك عنيفة اندلعت من جديد في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان بين مسلحين من السنة وآخرين علويين على خلفية النزاع في سوريا.
وقد قتل الشيخ خالد البرادعي (28 عامًا) في هذه المواجهات العنيفة التي بدأت عند الفجر بعد وقف إطلاق نار ضعيف بين حي جبل محسن العلوي وحي القبة السني.
وأسفرت المعارك السابقة عن سقوط عشرة قتلى و86 جريحًا خلال أربعة أيام.
وتأتي هذه الاشتباكات على خلفية الأزمة في سوريا، وهي الاشتباكات الأعنف منذ الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت رحاها بين 1975 و1990.
وكانت المعارضة اللبنانية قد اتهمت النظام السوري برئاسة بشار الأسد بمحاولات إشعال الفتنة في شمال لبنان، داعية أبناء منطقة جبل محسن العلوية إلى عدم الانجرار إلى المخطط "الدنيء" للنظام السوري.
وأصدر عدد من نواب كتلة المستقبل البرلمانية المعارضة وبعض قيادات الجماعة الإسلامية بيانًا عقب لقاء أجروه في منزل النائب محمد كبارة بطرابلس، قالوا فيه: إن "النظام السوري عاد لإشعال فتيل الفتنة في جبل محسن والتبانة (بمنطقة طرابلس شمال لبنان) لصرف الأنظار عن الجرائم التي يرتكبها في المدن السورية".
ودعا البيان أبناء جبل محسن إلى "عدم الانجرار إلى المخطط الدنيء للنظام السوري"، مؤكدًا أن أبناء باب التبانة يرفضون الانجرار إلى هذه اللعبة المكشوفة، ويؤكدون رفضهم لأن يكونوا ضحايا لهذا المشروع، وكرر الدعوة قائلاً: "ندعو أبناء المدينة إلى التحلي بالصبر ورفض الانجرار إلى مشاريع الفتنة والفوضى".
ومنطقة طرابلس من أكثر خطوط التماس الطائفية اضطرابًا في لبنان نتيجة للتوتر المزمن بين السنة والعلويين.