أنصار أبوحامد يعتدون مجددًا على صحافيين أمام قصر الرئاسة
مفكرة الاسلام: تعرض صحافي مصري للاعتداء الوحشي من قبل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي، وقاموا بتكسير اللاب توب الخاص به، فحرر محضرا ضدهم بقسم الشرطة.
وقام المتظاهرون أمام القصر الرئاسي من أنصار محمد أبو حامد وتوفيق عكاشة، مساء الجمعة، بالاعتداء على الزميل محمد أبو الفضل، المحرر بـ "المصريون" أثناء تغطيته للمظاهرات، واستولوا على جهاز "اللاب توب" الخاص به، وسرقوا متعلقاته الشخصية وأمواله، وقاموا بتوجيه السباب له واتهامه بالكذب والعمل فى جريدة وصفوها بـ"الإخوانية".
ويروي أبو الفضل ما حدث معه فيقول: "قاموا بخطف اللاب توب منى، وتجمع حولى العشرات من المتظاهرين، ليبدأوا التعدى علىّ بالضرب والسب، إضافة إلى أنهم قاموا بسرقة مبلغ من المال وجهاز الموبايل وفلاشة النت"، مشيراً إلى أنهم كانوا يتوعدونه بألا يخرج حيًا من تحت أيديهم.
وقال: "فوجئت باثنين من جنود الأمن المركزى المكلف بحماية قصر الاتحادية، وأنا شبه فاقد للوعى، قاما بسحبى من تحت الأسلاك الشائكة من أيدى المعتدين بأعجوبة، وقام أحد الضباط بمحاولة تهدئتى وطمأنتى بأنهم سوف يأخذون حقى"، وأضاف أن أحد ضباط المباحث اصطحبه فى سيارة تابعة للأمن، إلى قسم شرطة مصر الجديدة لعمل محضر بالواقعة، ضد محمد أبوحامد وأنصاره، وتم تحويله إلى مستشفى هليوبلس لعمل تقرير طبى أثبت وجود إصابات وكدمات.
ومن جانبها، أوفدت الجريدة، المستشار القانونى لها، لتقديم بلاغ للنائب العام يتهم فيه محمد أبو حامد وأنصاره بالتعدى على محرر الجريدة أثناء عمله وإحداث إصابة به وسرقة متعلقاته.
وكان المتظاهرون أمام قصر الاتحادية الرئاسي، قد اعتدوا بالأمس أيضا على عدد من الصحفيين والإعلاميين أثناء تغطيتهم للمظاهرات، ومن بينهم طاقم قناة الجزيرة وقاموا بتكسير كاميراتهم، ومحرر اليوم السابع، ومراسل البديل.