شبيحة الأسد يصورون مشاهد تعذيبهم للمدنيين بأنفسهم

مفكرة الاسلام: كشف ناشطون عن شذوذ نفسي يسيطر على شبيحة نظام الأسد, وأكدوا أنهم يقومون بتصوير مشاهد التعذيب التي يرتكبونها بحق الثوار السوريين بأنفسهم، بهدف بث الرعب في قلوب الثوار.
وقال ناشط يدعى "رامي": إن رجال الأمن يقومون بتصوير جرائم التعذيب، ثم يقومون ببيعها لوسائل الإعلام وللمعارضة السورية، ووصفهم بأنهم "مرتزقة" يبيعون للمعارضة الأشرطة مقابل المال, وفقًا لفرانس برس.
وأضاف "رامي" أن بعض الفيديوهات، يتم الحصول عليها من الهواتف المحمولة الخاصة بعناصر الشبيحة وقوات الأمن التابعة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، ممن يتم القبض عليهم من قبل الجيش السوري الحر.
وكانت الفيديوهات التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي من مشاهد تعذيب للمواطنين السوريين قد أثارت جدلاً كبيرًا حول مصداقيتها، ومصدر الحصول عليها، لاسيما أن معظمها قد صور داخل مقرات الأمن والاستخبارات السورية، كما أثارت الفيديوهات من ناحية أخرى استياء الكثيرين لما تحتويه من مشاهد قاسية.
ونفى في وقت سابق الجيش السوري الحر مسئوليته عن عملية إعدام من سمي بـ"رئيس الشبيحة" وعائلة بري، مشيرًا إلى أن هذا الفعل ليس من أخلاق الجيش الحر.
وقال العميد الركن عدنان الأحمد عضو القيادة العسكرية المشتركة، في اتصال مع سكاي نيوز عربية: إن من قام بعملية القصاص هم أهالي القتلى الذين فقدوا أبناءهم تحت تعذيب "الشبيحة" أمثال بري الذين بالمقابل لقنوا المتظاهرين دروسًا لن ينسوها وانتهكوا الأعراض وأعدموا الكثيرين.
وبالإشارة إلى اتفاقية جنيف الرابعة المختصة بمعاملة الأسرى، أكد الأحمد أن الجيش الحر يلتزم بها ويعامل الأسرى بشكل جيد.
وأعلن الأحمد عن تشكيل مجموعات محاسبة مهمتها تقديم من يخالف القانون ويقوم بإعدامات عشوائية إلى القضاء، قائلا: "نحن لا نعامل بالمثل ولا نريد الانتقام، فنحن بصدد تشكيل نظام جديد خال من تصفية الحسابات".