العثور على 19 جثة عليها آثار للتعذيب بدمشق

مفكرة الاسلام: في جريمة جديدة من جرائم نظام الأسد, أفاد ناشطون سوريون اليوم السبت بالعثور على خمس جثث لأشخاص أُعدموا ميدانيًّا، عليها آثار للتعذيب والتنكيل في حي قدم جنوب العاصمة السورية دمشق.
من جهة أخرى، قال ناشطون: إنهم عثروا اليوم على 14 جثة في بلدة كفر بطنا في ريف دمشق. ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية عن الناشطين قولهم: إنه خلال الأيام القليلة الماضية عثر أيضًا على خمس جثث.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد حذَّرت في وقت سابق اليوم من أن الظروف المعيشية للمدنيين في سوريا تتجه نحو التدهور.
من جهة أخرى, أكد ثوار سوريا أنهم يسيطرون على أكثر من نصف مدينة حلب، رغم الغارات الجوية المتواصلة لقوات الأسد.
وقال قائد محلي للمعارضة السورية في حلب: إن قوات المعارضة المسلحة ما زالت تسيطر على أكثر من نصف مدينة حلب أكبر المدن السورية بعد شهر من القتال والقصف الجوي، وإن الجمود العسكري يصب في صالح معارضي رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وأرسل الأسد تعزيزات عسكرية إلى حلب في يوليو تموز ليستعيد السيطرة على المدينة من أيدي مقاتلي المعارضة، الذين اجتاحوا حلب قادمين من معاقلهم في الريف، وقالت السلطات السورية: إن مهمة الجيش قد تكتمل خلال أيام, وفقًا لرويترز.
وقال الرائد أنس إبراهيم أبو زيد : "الهدف الرئيس من هذه المرحلة (من القتال) هو كسب الوقت".
وأضاف: "كلما تمسكنا بالأرض التي نسيطر عليها وواصلنا الهجوم لأطول فترة ممكنة خسر النظام على الجبهات الدولية والإقليمية والمحلية، وازداد موقف الثوار قوة، وأعطانا ذلك فرصة لنعيد التسلح".
وقال أبو زيد: إن لواء الفتح - وهو واحدة من أكبر وحدات المعارضة المسلحة التي تقاتل في حلب التي يعيش فيها نحو مليونين ونصف مليون نسمة - يضم 1300 مقاتل في حلب و500 آخرين في المحافظة حول المدينة.
وقال: إن وحدات المعارضة المسلحة تقاتل في قوس من الأحياء الجنوبية الغربية - صلاح الدين وسيف الدولة والعامرية والشيخ سعيد - وهي المنطقة التي شهدت بعضًا من أعنف الاشتباكات والقصف على مدار الأسابيع الماضية، إلى جانب حيين في الشمال الشرقي وهما بستان الباشا والميدان.
وأضاف أن القوات الجوية التابعة للأسد لا تستطيع استهداف قوات المعارضة عندما تكون في مواجهة مباشرة مع القوات البرية السورية خوفًا من إصابة قواتها.