نظام بشار يهدد دول الخليج: الوضع في سوريا سيرتد عليكم

مفكرة الاسلام: هدَّد نظام بشار الأسد دول الخليج التي اتهمها بتقديم مساعدات مالية إلى الثوار السوريين، بأن "الوضع في سوريا سيرتد عليهم".
جاء هذا التهديد على لسان نائب وزير الخارجية السوري "فيصل المقداد"، دون أن يسمي أيا من تلك الدول الخليجية بالاسم. حيث قال: 'إن المال الذي يقدم (للإرهابيين) سوف لن ينعكس سلبيا على سوريا فقط، بل سينعكس على كل المنطقة بما في ذلك دول الخليج العربي بشكل أساسي، ويجب عدم تجاهل ذلك لأنه يهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
كما ندد المقداد في مقابلة مع قناة "العالم" الإيرانية بالدور التركي الذي وصفه بـ«الهدّام» في الأزمة السورية، واتهم أنقرة بـ"تدريب (إرهابيين) والسماح لهم بالانتقال إلى سوريا"، معتبرًا أن "معظم (الإرهابيين) في سورية يأتون من تركيا"، في إشارة إلى الثوار الذين يتصدون لقمع ميليشيات وشبيحة بشار الأسد.
واعتبر أنه يتعين إدراج تركيا "على لائحة الدول التي تدعم الإرهاب إذا لم تقم أنقرة بتسوية هذه المسألة"، داعيا "الحكومة التركية إلى أن تعود إلى رشدها".
وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قد قال في حديثه التلفزيوني الأخير لقناة «الدنيا» الموالية لنظامه عن الدول التي تقف ضد نظامه: إن بلاده ستدعم سعي شعوب هذه الدول لتغيير حكوماتها.
وفي يونيو الماضي، كشفت مصادر في "حزب الوفاق الوطني" برئاسة إياد علاوي لصحيفة "السياسة" الكويتية أن الأخير تلقى معلومات عن اتصالات أجرتها أجهزة أمنية سورية مع مجموعات عراقية لتنفيذ عمليات اغتيال ضد مسؤولين في دول عربية اختاروا الوقوف ضد الأسد ودعم المعارضة السورية.
وقالت المصادر: إن من أهم المسؤولين العرب المستهدفين رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم، وقادة عسكريين في هيئة أركان جيوش بعض دول مجلس التعاون الخليجي المعنيين بالتنسيق وتسليح "الجيش السوري الحر"، إضافة إلى مسؤولين أمنيين أردنيين.
وأضافت المصادر أن النظام السوري وإيران و"حزب الله" اللبناني ومجموعات عراقية متطرفة ربما يكونوا قد وصلوا مرحلة متقدمة لإنشاء فرق اغتيالات في الخارج لهذا الغرض, وإن سفارات النظامين السوري والإيراني ستوفر الدعم اللوجستي, من بينه الأموال والمعلومات الدقيقة لهذه الفرق الموجودة في أوروبا وبعض دول آسيا، عندما يحضر أحد الأهداف إلى هذه الدول.