260 قتيلاً بسوريا.. وانشقاق رئيس فرع الأمن الجنائي بدمشق

مفكرة الاسلام: أعلنت المعارضة السورية، يوم الأربعاء، عن انشقاق العميد عوض أحمد العلي، رئيس فرع الأمن الجنائي في دمشق، فيما بلغ عدد القتلى الذين سقطوا الأربعاء بنيران ميليشات بشار 260 قتيلا نصفهم تقريبا في حلب.
وأكد المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، انشقاق العميد عوض أحمد العلي، رئيس فرع الأمن الجنائي في دمشق، مشيراً إلى أنه وصل إلى تركيا.
على الصعيد الميداني، قالت مصادر في المعارضة السورية إن 260 شخصاً قتلوا في سوريا الأربعاء، منهم أكثر من 25 طفلاً سقطوا في قصف لقوات النظام السوري على مدينة الأتارب وأحياء المرجة والنيرب ومساكن هنانو فجرا في محافظة حلب.
وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 115 شخصاً سقطوا في حلب، و66 بدمشق وريفها، و23 في دير الزور، كما قتل 15 في حمص، و10 في إدلب، و8 في درعا و7 في حماة وواحد من الرقة قتل في حلب وآخر في اللاذقية.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن انفجاراً هزّ منطقة البرامكة في دمشق وأعقب ذلك انتشار أمني كثيف.
وذكرت شبكة شام أن الانفجار، الذي وقع في منطقة تحتوي على مقرات أمنية وحزبية خاصة بحزب البعث الحاكم، ناجم عن عبوة ناسفة داخل سيارة، وأنه تم نقل سائق السيارة، الذي أصيب بالانفجار، إلى المستشفى للعلاج.
كما استهدف قصف مدفعي الغوطة الشرقية، بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر والجيش الحكومي في يلدا وببيلا والتضامن وبيت سحم في ريف دمشق.
وأعدمت القوات الحكومية 4 أشخاص في حي القصور بدير الزور، حيث أعلن الجيش الحر السيطرة على مطار حمدان العسكري في مدينة البوكمال.
وكان الجيش السوري الحر سيطر على مطار الحمدان في البوكمال، بعد نجاحه في السيطرة على عدد من المعابر لا سيما في حلب، وفقاً لما أكدته كل من "تنسيقية دير الزور" و"شبكة شام".
في حين أعلنت كتائب شهداء سوريا إسقاط طائرة مروحية في ريف إدلب وطائرتي ميغ في بلدة أبوالضهور، حيث لا تزال هذه الكتائب تحاصر المطار لليوم السابع على التوالي.
من جانب آخر، أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء أن الآلاف من السوريين غادروا البلاد في أغسطس.
وقدرت المفوضية عدد السوريين الذين غادروا بلادهم في خلال هذا الشهر هربا من العنف الدائر هناك، بأكثر من 100 ألف.
وقالت المفوضية إن "هؤلاء لجأوا إلى الدول المجاورة" موضحة أنه "أكبر عدد يسجل خلال شهر واحد منذ بدء النزاع".
وأشارت الناطقة باسم المفوضية إلى أن وضع اللاجئين العراقيين في سوريا يثير قلقا كبيرا أيضا.