الأمم المتحدة: أطفال سوريا ضحايا الاغتصاب والحرق وخلع الأظافر

مفكرة الإسلام : أصدرت الأمم المتحدة في 27 يناير الماضي تقريرًا نشر أمس الثلاثاء على المواقع الإلكترونية، يوثق الانتهاكات المرتكبة بحق أطفال سوريا، ويظهر حجم الجرائم الواقعة على هؤلاء، ومدى فظاعة ما يقع على أجسادهم البريئة.
وبيَّن التقرير أن قوات النظام مسؤولة عن انتهاكات جسيمة ضد الأطفال في المراحل الأولى للصراع المستمر منذ قرابة ثلاثة أعوام، وكلما قويت المعارضة السورية وسيطرت على مناطق ضاعفت قوات النظام الانتهاكات ضد الأطفال.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي أن قوات النظام تحتجز الأطفال الذين لهم صلات بالمعارضة وتعذبهم. وقال: إن "المعاناة التي تكبدها الأطفال في سوريا منذ بدء الصراع كما يوثقها هذا التقرير لا توصف ولا يمكن قبولها".
وتابع بان: "إن من بين ما تعرض له الأطفال على يد النظام السوري الضرب بأسلاك معدنية وسياط وهروات خشبية ومعدنية والصعق بالكهرباء، بما في ذلك صعق أعضائهم التناسلية وخلع أظافر اليدين والقدمين، والعنف الجنسي الذي يشمل الاغتصاب أو التهديد به، والإيحاء بالإعدام والحرق بالسجائر، والحرمان من النوم، والحبس الانفرادي، وتعذيب أقارب أمامهم".
يُذكر أن أكثر من مليوني سوري معظمهم نساء وأطفال فرُّوا من الحرب في بلادهم التي بدأت في مارس 2011 باحتجاجات شعبية ضد الأسد، ومازال حتى الآن النظام السوري يرتكب الجرائم والقتل بحق السوريين، ويتلون في أنواع التعذيب والقتل، ما أسفر حتى الآن عن مقتل 135 ألفًا وجرح مئات الآلاف من الشعب السوري.