مقتل قياديين بارزين من "داعش" قرب الحسكة السورية

مفكرة الإسلام : خسر تنظيم "داعش" اثنين من كبار قادته في غارة جوية للتحالف الدولي ضد "داعش" على الحسكة السورية.
وأعلنت مصادر جهادية عن مقتل القياديين البارزين في تنظيم الدولة، السوري عامر الرفدان، و "أبو أسامة العراقي"، في غارة لطيران التحالف الدولي استهدفت سيارة كانت تقلهما على الطريق الدولي الرابط بين الحسكة، ودير الزور، شرقي سوريا.
وبحسب المصادر، فإن عدة أشخاص آخرين قضوا رفقة الرفدان والعراقي، فيما لم يصدر أي تعليق من تنظيم الدولة أو مناصريه على مواقع التواصل الاجتماعي بنفي أو تأكيد الخبر.
وأكد الناشط الإعلامي السوري "وسام محمد"، صحة الخبر، قائلا إن الرفدان كان قائدا عسكريا للتنظيم في العراق، بعد عزله من إمارة "ولاية الخير"، (دير الزور)، بالإضافة إلى أن "أبو أسامة العراقي"، هو والي "ولاية البرك" (الحسكة)، كما يعد أحد أبرز المقربين من "أبو بكر البغدادي"، وفق قوله.
وبين "وسام محمد"، أن "أبو أسامة العراقي"، من أقدم "ولاة" تنظيم الدولة، حيث تم تعيينه منذ عام 2013 على المنطقة الشرقية بالكامل، نظرا للعلاقات القوية التي تربطه بالبغدادي، بالإضافة إلى كونه أحد أعضاء مجلس شورى التنظيم، وفقا له.
من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت قائدين بارزين في التنظيم، وهما أبو أسامة العراقي والسوري عامر الرفدان.
وأكد التحالف في بيان تكثيف غاراته على مواقع المتطرفين في سوريا، حيث شن تسع ضربات جوية على مواقع التنظيم، استهدفت سبع غارات منها مدينة الحسكة.
وقال المرصد إن أبو أسامة العراقي كان له الدور الأبرز في الانقسام، الذي حصل في أبريل عام 2013 بين جبهة النصرة و"داعش".
أما الرفدان، فلعب الدور الرئيس في سيطرة "داعش" على محافظة دير الزور، قبل أن ينقل ويتولى مناصب قيادية في العراق، بعد الخلافات التي حصلت داخل التنظيم في المحافظة.
كذلك أفاد المرصد بمقتل قيادات أخرى من عناصر "داعش" في الغارات التي نفذتها طائرات التحالف على مناطق في محافظة الرقة خلال اليومين الماضيين.
من جهة أخرى، لقي أكثر من 30 شخصاً حتفهم، معظمهم من الأطفال والنساء، في مجزرة جديدة للنظام ببراميل وحاويات متفجرة ألقيت على مدينة الباب شرق حلب.
وقد استهدفت، إضافة للتجمعات السكنية، الأسواق المزدحمة وسوق المازوت، حيث يستعد المواطنون لاحتفالات العيد.
كما طالت البراميل المتفجرة أيضاً إدلب وريفها الجنوبي، مخلفة قتلى وجرحى ودماراً هائلاً.
وقصفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في القلمون ودوما بالغوطة الشرقية.
وفي حماة أعطبت الفصائل المقاتلة بصاروخ موجه آلية لقوات الأسد بسهل الغاب، كما سقطت قذائف عدة على مناطق في بلدة محردة الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف المدينة.
وأحرزت قوات الأسد، المدعومة بسلاح الجو وعناصر حزب الله، تقدماً على أطراف الزبداني بعد اشتباكات عنيفة.