شيعة مغاربة يفجرون أزمة بسبب التدخل الروسي بسوريا

مفكرة الإسلام : دافع عصام احميدان الحسني، أبرز رموز الشيعة في المغرب ومتزعم هيئة "الخط الرسالي" الشيعية، عن التدخل الروسي العسكري في سوريا، عبر مقال له تحت عنوان "الإسلاميون وروسيا.. التخبط الاستراتيجي".
وعمد احميدان إلى نشر رسالة للناشط والمفكر الشيعي اللبناني حسين الديراني، على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، احتفى من خلالها بالضربات الجوية الروسية ضد السوريين، بالقول: "وصول حاملة الطائرات الصينية (لياوننج سي في 16) إلى ميناء مدينة طرطوس الساحلية دعماً للعمليات العسكرية الجوية الروسية (...) يا هلا ومية هلا.. طلوا حبابنا طلوا".
ودخلت توجهات سلفية مصرية على خط الرد على مواقف النشطاء الشّيعة المغاربة، ضمنها هيئة "ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب والآل"، التي يوجد مقرها بالقاهرة وتضم أعضاء من التيار السلفيّ، حيث وصف الائتلافُ شيعةَ المغرب بـ"المرتزقة"، على موقع إلكتروني تابع له يرصد تحركات الشيعة في العالم العربي بما فيه المغرب، مضيفا أن "مرتزقة الشيعة في المغرب يرحبون بالضربات الروسية ضد السوريين", وفقا لعربي 21.
أما التيار السلفي في المغرب، فاعتبر، في مواقع إلكترونيّة تابعة له، أن ترحيب عصام احميدان بالضربات الجوية الروسية في سوريا كمثل من "استبشر وخطط وأسهم في دخول التتار إلى بلاد المسلمين"، مضيفا أنّ ذاك الترحيب "يعصف بكل الشعارات الكاذبة التي ظل الرجل يتغنى بها ويطبل لها هو وزمرته من الشيعة المغاربة"، مشيرا إلى أن الموقف يُفسّر "مدى ارتباط وتعصب الشيعة أينما كانوا لولية أمرهم إيران، ولو على حساب دعم طاغية سفاح ضد شعبه، بالاستعانة بدولة الإلحاد والعداء المتجذر للمسلمين روسيا".