بوتين يربط انتهاء ضرباته في سوريا بتقدم جيش الأسد على الأرض

مفكرة الإسلام : زعم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، أن موعد انتهاء العملية العسكرية لسلاح الجو الروسي في سورية، محدود بانتهاء عمليات تقدم جيش نظام بشار الأسد السوري على الأرض.
وقال بوتين، في حديث لقناة "روسيا 1" التلفزيونية: "لا يمكننا أن نأخذ على عاتقنا التزامات إضافية، ولم نفعل ذلك أبدا، أنا قلت منذ البداية، أن المرحلة النشطة من عملنا ستكون محدودة بانتهاء عمليات هجوم الجيش السوري".
واستثنى بوتين، خيار التدخل البري الروسي في سورية، وقال في هذا الصدد: "هذا غير ممكن، مهما حدث، نحن لا نعتزم القيام بذلك، وأصدقائنا السوريون يعلمون ذلك".
وأكد أن كل ما تقوم به القوات الروسية في سورية، هو تنفيذ لخطط معدة مسبقا وليست أعمالا عشوائية، موضحا أن روسيا جمعت المعلومات من الفضاء ومن الجو، قبل البدء بهذه العملية.
وقال بوتين: "لقد أجرينا فعاليات تحضيرية، والتي تمثلت في أننا ركزنا في المكان الصحيح وفي الوقت الصحيح، الكمية الكافية من الذخيرة. لقد جمعنا المعلومات على مدى وقت طويل من الفضاء ومن الجو"، على حد قوله.
وبدأت روسيا يوم 30 سبتمبر، بتوجيه ضربات جوية ضد مواقع زعمت أنها لتنظيم"الدولة " في سوريا، استجابة لطلب بشار الأسد، واستخدمت موسكو الطائرات الروسية الهجومية من طراز "سوخوي-25أم" و"سوخوي-24أم" و"سوخوي-34"، بعد توفير التغطية الجوية اللازمة لها من قبل مقاتلات روسية أخرى، من طراز "سوخوي — 30 أس أم".
ووفقا للبيانات الأخيرة لوزارة الدفاع الروسية، وجهت القوات الجوية الفضائية الروسية، حوالي 140 ضربة ضد مواقع على الأراضي السورية.
وتفيد تقارير غربية وأخرى ميدانية فضلا عن بيانات منظمات حقوقية بأن الغارات السورية لم تركز قصفها على تنظيم داعش، بل استهدفت فصائل الثوار الأخرى، فضلا عن قصفها مناطق لا يوجد بها تنظيم الدولة بالمرة. وقد أوقعت هذه الغارات مئات الضحايا من المدنيين.