ألمانيا تغازل تركيا: بيدها تحديد كيفية استخدام "آيا صوفيا"

مفكرة الإسلام : قالت الخارجية الألمانية: إن "تركيا هى المعنية بكيفية استخدام مُتحف أيا صوفيا"، الموجود وسط مدينة إسطنبول.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، مارتن شيفر في مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين، تطرق خلاله إلى موضوع المتحف، "أيا صوفيا استخدم كمسجد طوال مئات السنين"، مشيراً إلى أنه لا توجد أهمية لما يعتقده هو بهذا الخصوص.
وذكر أن "أيا صوفيا" مدرج كمتحف على لائحة التراث الثقافي العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، معربًا عن أمله في استخدامه "دون المساس بمكانته في تلك اللائحة".
وتأتي التصريحات بعد إبلاغ اليونان تركيا مؤخرًا استياءها من تلاوة القرآن الكريم في "أيا صوفيا"، الأمر الذي قابلته أنقرة بالرفض.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية التركية، طانجو بيلغيتش، خلال بيان له، أن استياء الخارجية اليونانية من القرآن في "أيا صوفيا" "أمر غير مقبول".
ودعا بيلغيتش الحكومة اليونانية إلى "التحلي بالمنطق السليم" في تصريحاتها، مشيراً إلى أنها "تمنع بناء المساجد في أثينا (العاصمة اليونانية)، وتتدخل في الحريات الدينية لأتراك تراقيا الغربية، وتخلط بين الحداثة ومعاداة الإسلام".
وتوجد تراقيا الغربية في اليونان، وتوجد بها مجموعة من الأقليات، التي تصر أنظمة الدولة حتى الآن على عدم الاعتراف بها، ويأتي في مقدمتة تلك الأقليات، الأتراك البالغ عددهم 121 ألف نسمة.
وأثينا هي العاصمة الأوروبية الوحيدة التي لا يوجد فيها مسجد، وكانت الحكومة اليونانية قدمت للبرلمان عام 2000، مشروع بناء مسجد، إلا أن قرار البناء لم يصدر إلا عام 2011، بعد نقاشات استمرت 11عاماً، ورغم عرض الحكومة مناقصة البناء، إلا أن اعتراض القساوسة وكبار رجال الدين المتشددين تسبب في تأجيل المناقصة التي لم تطرح بعد.