وزير الخارجية الألماني: الوضع الأمني بأفغانستان خطر وطالبان تكتسب شعبية متزايدة
مفكرة الإسلام: صرح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للصحافيين ببرلين اليوم عقب عودته من أفغانستان بأن الوضع الأمني في تلك الدولة في غاية السوء والخطر.
وأكد شتاينماير أنه لمس أثناء زيارته إلى كابول وهرات وزيارته الفرق العسكرية الألمانية في مناطق قندوس وكابول أن طالبان والمقاومة الأخرى تكتسب شعبية متزايدة.
وعزا الوزير الألماني سبب عدم إعلانه عن زيارة أفغانستان – بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) - إلى الظروف الأمنية.
وفي سياق متصل، أكد السفير الروسي لدى أفغانستان "زامر كابولوف" أن الوضع الأمني في أفغانستان يسير من سيء إلى أسوأ.
وأكدت دراسة أنجزتها مؤسسة "راند كوربوريشن" وهي مركز أبحاث مهم يعمل غالبًا للجيش الأمريكي، وتموله الحكومة الأمريكية أن الإستراتيجية العسكرية الأمريكية في محاربة طالبان لم تنجح.
وينتشر نحو 70 ألف جندي أجنبي في قوتين إحداهما تابعة للحلف الأطلسي (53 ألف عنصر)، والثانية بقيادة أمريكية.
ورغم وجود هذا العدد الكبير من القوات المحتلة في أفغانستان إلا أن حركة طالبان بدأت باسترداد نفوذها في هذا البلد المحتل منذ نهاية العام 2001.
وأصبحت حركة طالبان أكثر نشاطًا، خاصةً في جنوب وشرق أفغانستان حيث تقوم بإنشاء سلطة موازية.
ومما يساهم في ازدياد نفوذ طالبان في هذه المناطق السخط الشعبي العارم من القوات المحتلة؛ بسبب سوء الأحوال المعيشية والاقتصادية، وأيضًا بسبب استشهاد مئات الأفغان المدنيين بنيران القوات المحتلة.
ومما يساعد طالبان كذلك أن الدمار الذي أصاب الاقتصاد الأفغاني ما يزال على حاله. وقد وعد الغرب بتخصيص أكثر من 30 مليار دولار لمساعدة أفغانستان ولكنه أرسل 17 مليارًا فقط ولم يصل إلا 15% منها على أحسن التقديرات إلى الشعب الأفغاني.