حزب معارض رئيسي يدعم "زرداري" لرئاسة باكستان
مفكرة الإسلام: أعلن أحد أحزاب المعارضة الرئيسية في باكستان، اليوم الأربعاء، تأييده لـ "آصف علي زرداري" أرمل بينظير بوتو ووريثها في زعامة حزب الشعب ليكون رئيساً لباكستان خلفاً لبرفيز مشرف.
وقال حيدر رازفي زعيم "حركة متحدة قومي" إنه يدعم زرداري لشغل سدة الرئاسة في باكستان بسبب تضحياته الماضية ولـ"حكمته ورؤيته" في معالجة تنحي مشرف عن السلطة بحسب BBC.
وقلل زرداي من التوقعات بأنه يأمل في شغل موقع الرئاسة إلا أن هذا التأييد سيدعم موقفه التفاوضي في صراعه مع شريكه في الائتلاف الحاكم نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية بشأن التوصل إلى تسوية حول تسمية مرشح لشغل الموقع الخالي.
ويأتي تأييد حزب "حركة متحدة قومي" في وقت يشتد فيه الصراع على السطة في باكستان في أعقاب استقالة مشرف الاثنين الماضي.
ويقود زرداري حزب الشعب الذي يعتبر أكبر أحزاب الائتلاف الحاكم، والذي أدى تحركه لعزل مشرف إلى اقناع حليف واشنطن المقرب إلى تقديم استقالته الاثنين الماضي.
وتعتبر "حركة متحدة قومي"، وهي حليف قوي لمشرف، ثاني أكبر الكتل المعارضة في البرلمان الباكستاني، وتتمع بتأييد كاسح في مدينة كراتشي ثاني أكبر المدن الباكستانية.
الائتلاف الحكومي لم يتجاوز خلافاته:
وعلى صعيد آخر، لم يتفق قادة الائتلاف الحاكم في باكستان على اسم مرشح لخلافة الرئيس برفيز مشرف رغم الاجتماعات الماراثونية التي عقدوها منذ استقالته.
وأعلن قادة الائتلاف الحاكم في باكستان الذي دفع الرئيس برويز مشرف إلى الاستقالة الأربعاء أنهم ما زالوا يحاولون تجاوز خلافاتهم لا سيما بشأن خلافته وإعادة القضاة الذين أقالهم.
وقد اجتمع قادة الأحزاب الأربعة التي تشكل الائتلاف الثلاثاء لساعات طويلة دون أن يثمر اجتماعهم عن بيان.
وأعلن وزير الإعلام إحسان إقبال لوكالة فرانس برس أن قادة الحزبين الأساسيين في الائتلاف سيعقدون اجتماعا الجمعة. وأضاف "سنجتمع مجدداً بعد 72 ساعة وسنحاول تسوية تلك المشاكل".
ومن بين القضايا موضع النقاش الكيفية التي ستعالج بها الحكومة الباكستانية قضية المقاتلين الإسلاميين في المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان.
كذلك تعتبر قضية إعادة القضاة المفصولين إلى مواقعهم أحدى القضايا الرئيسية على جدول اجتماعات قادة الائتلاف التي بدأت الاثنين.
كما تشكل خلافة مشرف قضية الخلاف الأبرز بين الشريكين الرئيسيين في الائتلاف الحاكم. وبغض النظر عن الشخص الذي سيخلف مشرف في سدة الرئاسة يتوقع المراقبون إجراء تعديلات دستورية تحد من صلاحيات الرئيس.