مقتل 6 مسلمين واعتقال 3 آخرين في حملة للشرطة الصينينة بـ"شينجيانج"

مفكرة الإسلام: لقي ستة مسلمين مصرعهم واعتُقل ثلاثة آخرون خلال عملية نفذتها الشرطة الصينية في إقليم "شينجيانج" ذي الغالبية المسلمة في شمال غرب البلاد.
واستنادًا إلى ما أوردته وكالتا أنباء "الصين الجديدة" و"أخبار الصين"، فقد جرت عملية الشرطة مساء أمس في منطقة كاشجار غرب البلاد ضد أشخاص تزعم السلطات أنهم على صلة بهجوم ارتكب يوم 12 أغسطس الجاري وأسفر عن مقتل ثلاثة حراس بالسلاح الأبيض عند حاجز أمني.
وبحسب المصادر نفسها، فقد حاصرت الشرطة في أحد الحقول تسعة مشتبه بهم؛ فقتلت ستة منهم وأصابت ثلاثة آخرين قبل اعتقالهم.
وكانت الصين قد أكدت أمس مصرع اثنين من عناصر الشرطة وإصابة خمسة آخرين في هجوم بإقليم شينجيانج.
وشهد الإقليم في الأسابيع الأخيرة سلسلة هجمات، خلف أحدها في الرابع من الشهر الجاري مقتل 16 شرطيًا في كاشجار.
وتتهم السلطات الصينية "الحزب الإسلامي في تركستان الشرقية" -وهو منظمة إسلامية تطالب باستقلال إقليم شينجيانج المسلم وإقامة دولة إسلامية مستقلة (تركستان الشرقية)- بالوقوف وراء الهجمات التي تشهدها المنطقة.
اضطهاد مسلمي الإيجور:
وشنت السلطات الصينية على مدى الشهور الماضية حملة اعتقالات طالت العشرات ممن وصفتهم بـ"إرهابيين" يخططون لشن هجمات تستهدف الأولمبياد الذي انتهى قبل أيام.
إلا أن جماعات حقوق الإنسان اتهمت الصين بالمبالغة في الحديث عن تهديدات للأولمبياد واتخاذ ذلك ذريعة لتصعيد حملات القمع ضد المسلمين الإيجور.
ويؤكد المحللون أن الصين تذرعت بأخطار مفترضة تهدد الأولمبياد لقمع المعارضين المطالبين بحقوقهم.
وتتهم السلطات الصينية "منظمة تركستان الشرقية" بتنفيذ نحو أكثر من 200 هجوم على منطقة شينجيانج منذ عام 1990. كما تتهمها ببناء علاقات مع كل من حركة طالبان في أفغانستان وتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم "حزب تركستان الإسلامي" قد أعلنت الشهر الماضي مسئوليتها عن سلسلة انفجارات حافلات وقعت في مدينة شنغاي بإقليم يونان غرب الصين خلال الشهور الثلاث الماضية.
وهددت المجموعة في بيان مسجل على شريط فيديو بشن هجمات تستهدف دورة الألعاب الأولمبية. وقال قائد في المجموعة يسمى "سيف الله": إن حزب تركستان الإسلامي سيستهدف أهم النقاط الحيوية ذات الصلة بالأولمبياد. وهدد كذلك بمهاجمة المدن الرئيسية في الصين بأساليب لم تُستخدم من قبل.