مقتل وإصابة 14 جنديًا في معارك مع مقاتلي "أبو سياف" جنوب الفلبين
مفكرة الإسلام: اعترف الجيش الفلبيني بمصرع أربعة من جنود وإصابة 10 آخرين بجروح في معارك وقعت اليوم السبت مع مقاتلين إسلاميين جنوب البلاد.
وقال الناطق العسكري الجنرال يوجين باتارا: " إن أربعة من رجالنا قُتلوا في المعارك فيما أصيب عشرة آخرون بجروح والعملية متواصلة".
وأضاف أن "المعارك وقعت في مدينة باتيكول الجنوبية"، مشيرًا إلى أن "المهاجمين يُشتبه بانتمائهم إلى مجموعة "أبو سياف" الإسلامية" بحسب وكالة فرانس برس.
وتشكلت مجموعة "أبو سياف" التي تتهمها مانيلا وواشنطن بالارتباط بتنظيم القاعدة في بداية التسعينات. وكانت المجموعة قد أعلنت مسئوليتها عن الحريق الذي أوقع نحو 100 قتيل على متن سفينة قبالة مانيلا في فبراير الماضي، وهو الهجوم الذي اعتُبر الأعنف في تاريخ البلاد.
رئيسة الفلبين تنبذ اتفاقًا مع مسلمي الجنوب:
وقرر القصر الرئاسي بالفلبين، يوم الجمعة، إلغاء مذكرة الاتفاق التي كانت قد وقعت بالأحرف الأولى بين الحكومة وجبهة تحرير مورو بخصوص إنشاء وطن قومي للمسلمين في جنوب البلاد.
وكان من المقرر أن يتم التوقيع النهائي على هذه الاتفاقية في ماليزيا يوم الخامس من أغسطس الحالي لولا صدور أمر من المحكمة العليا بالإيقاف المؤقت للتوقيع، وذلك إثر احتجاج مسئولين وتجمعات مسيحية ادعت أن الدولة تتنازل للجبهة عن سيادتها على جزء من أرضها.
و قال القصر الرئاسي في بيان له: إنه لن يوقع هذا الاتفاق بصرف النظر عما سيكون عليه قرار المحكمة العليا المتوقع بالنسبة لالتماس مقدم بشأن تحديد مدى دستورية الاتفاق أي حتى لو حكمت المحكمة بأنه لا يتعارض مع الدستور.
وأقر المدعي العام هذا التوجه وقال: "إنه اتصل بالسكرتير التنفيذي اداوردو ارميتا - وهو بمثابة رئيس للوزراء - للاستفسار ورد ذلك الأخير بقوله: "الحكومة لن توقع مذكرة الاتفاق في صورتها الحالية أو أي صورة أخرى".
وتوعدت جبهة مورو الإسلامية باستئناف العمليات العسكرية ضد الجيش الفلبيني؛ إثر إلغاء الحكومة للاتفاق معها.
وكانت المناطق الجنوبية في الفلبين تكون دولة مستقلة للمسلمين قبل قدوم الاحتلال الفلبيني الذي قام بتوطين عدد كبير من "المسيحيين" في المناطق الجنوبية ومارس حملة شعواء ضد المسلمين قبل انتفاضة المقاومة ضده والتي تزعمتها جبهة مورو قبل انقسامها لمنظمتين: جبهة مورو الإسلامية وجبهة مورو للتحرير الوطني.