معلومات تؤكد تورط هندوس متطرفين في تفجيرات وقعت بالهند

مفكرة الاسلام: كشفت صحف محلية في الهند اليوم الجمعة عن قيام الشرطة الهندية بفحص أدلة تؤكد ضلوع جماعات هندوسية متطرفة في تفجيرين منفصلين وقعا الشهر الماضي غرب البلاد وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات.
وقالت صحيفة يومية في الهند إن التحقيقات جارية الآن لبحث صلة مجموعات يمينية متطرفة بأحد الأجنحة المتشددة في حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي المعروف بمواقفه المعادية للمسلمين وهو من أكبر أحزاب المعارضة.
وتشتبه السلطات الأمنية في صلة هذه المجموعات اليمينية بالتفجيرات التي وقعت في بلدتي مالجاون وموداسا في التاسع والعشرين من سبتمبر الماضي.
وقالت صحيفة "تايمز أوف إنديا" إن الشرطة تعتقد أن هناك خيوطًا معينة تثبت ضلوع مجموعات هندوسية متطرفة وذلك على الرغم من أن الاتهامات الأولى عقب وقوع التفجيرات وجهت للجماعات الإسلامية في البلاد.
وفي حالة ثبوت الاتهامات الموجهة للهندوس المتطرفين فسيعني ذلك وفقًا للمحللين دلالة خطيرة بشان مستقبل العلاقات بين المسلمين والهنودس نظرًا لأن التفجيرين وقعا في منطقتين تقطنهما أغلبية مسلمة حيث وقع الانفجار الأول في سوق مزدحم قريب من مسجد ووقع الآخر في بلدة مجاورة لمنطقة جوجارات.
ونقلت الصحيفة عن مسئول أمني رفيع المستوى: "هذه الانفجارات لا تتناسب مع نمط الهجمات المنسوبة لمجموعات إسلامية، وفي هذه الحالة لدينا أكثر من دليل موثوق به على صلة المجموعات الهندوسية".
أحداث عنف متصاعدة
وكان قد لقي 30 شخصًا على الأقل مصرعهم في اشتباكات نشبت بين مسلمين وجماعات قبلية متطرفة في ولاية آسام المحاذية لبوتان شمال شرق الهند في وقت سابق.
واشتبكت الشرطة الهندية، مع مثيري الشغب وقتلت أربعة منهم في محاولاتها لاحتواء الاشتباكات التي اندلعت يوم الجمعة الماضي.
ورغم فرض حظر التجول وأوامر بإطلاق النار على مثيري الشغب، وجدت الشرطة صعوبةً في احتواء الاشتباكات.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن سكان القرى هاجم بعضهم البعض باستخدام المناجل والحراب والبنادق المصنعة منزليًا.
وأحرق أكثر من 400 منزل وفرَّ 30 ألف شخص على الأقل من قراهم في المنطقة التي تسيطر عليها قبيلة بودو جزئيا بعد اتفاق تخلى بموجبه رجال القبائل عن مطلبهم بإقامة وطن مستقل.