باراك يقتفي خطى بوتن لحصد أصوات اليهود الروس

مفكرة الاسلام: قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية إن زعيم حزب العمل ووزير الدفاع "إيهود باراك" يحاول بطريقة جديدة كسب أصوات المهاجرين الروس في الانتخابات الإسرائيلية القادمة، وذلك باقتباس مقولات لرئيس الوزراء الروسي "فلاديمير بوتين" في أحد بياناته.
وخلال البث الإذاعي للانتخابات توجه باراك للإسرائيليين الناطقين بالروسية، طالبا منهم تقديم الدعم له، كما فعلوا عندما رشح لمنصب رئيس الوزراء قبل عشر سنوات.
وقد حاول باراك تقليد طريقة ونبرة بوتين في الحديث لتلميع صورته لدى كثير من المهاجرين الروس الذين يرون فيه الزعيم القوي المحبب لهم، و بعد عشر سنوات من الفوز في الانتخابات في عام 1999 بدعم من 58 % من المهاجرين الروس، يعود باراك من جديد للصراع الانتخابي للحصول على مقعد إضافي في الكنيست بمساعدة أصوات الناخبين من أصل روسي.
ومنذ بضعة أسابيع لم يكن لباراك أي اتصال بالشارع الروسي، وكانت استطلاعات الرأي تشير إلى أن حزب العمل سيحصل على اقل من نصف مقاعد الكنيست من هذا القطاع.
ويأمل باراك في أن تغير الحرب على غزة الموقف ويستعيد وضعه في نظر المتحدثين بالروسية.
ونقلت الصحيفة عن أحد السياسيين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قوله: "خلافا لفشل حرب لبنان، فالحرب الوحشية في غزة كانت عدائية بما فيه الكفاية لتسجيل عدة نقاط في الانتخابات لصالح باراك.
وأوضحت الصحيفة أن معظم الروس ينظرون إلى هذه الحرب على أنها فاشلة، إلا أن باراك جذبهم إلى صفه بزعمه أنه انتصر عسكريا، في حين أن غيره فشل سياسيا.
وأضافت الصحيفة أن باراك يستغل عدوانية الهجوم على غزة وقسوته في خطاباته أمام الجمهور الروسي والتي تصبح أكثر راديكالية وعنفًا من تلك التي يوجهها للناطقين بالعبرية، حيث يفترض المحللون السياسيون أن الروس يحبون السلطة ويبحثون عن قائد قوي، وباراك يقدم نفسه كبطل يحقق كل من هذه الاحتياجات.
وتقول مصادر في حزب العمل إنهم يتوقعون الحصول على أكثر من ثلاثة مقاعد في الكنيست بحصولهم على أصوات الناخبين الروس، ورغم ذلك وبعيدا عن الأضواء فهم يأملون في الحصول على مقعد ونصف.
وباعتبارها بادرة تجاه الجمهور الناطق بالروسية، يحاول حزب العمل فتح المجال للمهاجرين في قائمته. وسيقدم " ليون ليتينسكي"، رئيس حملة حزب العمال الانتخابية الموجهة للمهاجرين وعضو الكنيست ، البث الثاني لحملة انتخابات الحزب باللغة الروسية.