مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

معارك دموية بين الجيش والمحتجين بتايلاند

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: شهدت العاصمة التايلاندية بانكوك معارك صباح الأربعاء بين القوات الحكومية والمعارضين من "القمصان الحمر" في المخيم الذي يتحصنون فيه بعدما دخله الجنود إثر فتح ثغرة في أحد التحصينات المحيطة به.

وذكرت وكالة الأنباء التايلاندية أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 50 في العمليات العسكرية الرامية لإبعاد المحتجين، وأضافت إن صحفيين أصيبا وأنه من المعتقد أن صحفيًا غربيا قالت إنه إيطالي قتل.

وأفادت مصادر ميدانية، أن متظاهرين شوهدوا ممدين على الأرض بدون حراك في داخل المخيم بعد دخول قوات الجيش، بينما سمع تبادل لإطلاق النار فيما شوهدت سحب الدخان الأسود ترتفع في السماء، ودخلت آليات مدرعة للجنود ظهرًا إلى المخيم الواسع بعدما فتحت ثغرة في التحصينات المحيطة به من إطارات وأسلاك شائكة، كما أفاد مراسلو وكالة "فرانس برس".

عملية عسكرية

وكان متحدث باسم الحكومة التايلاندية أعلن أن الجيش بدأ عملية صباح الأربعاء ضد المتظاهرين الذين يتحصنون في أحد أحياء وسط بانكوك، مشيرا إلى أنها سوف تتواصل "طيلة النهار".

وقال بانيتان واتاناياجورن في تصريح للتلفزيون باللغتين التايلاندية والإنجليزية إن "العمليات سوف تتواصل طيلة النهار"، مضيفًا أن "الهدف منها هو سيطرة قوات الأمن على الحي وضمان أمن السكان".

وكان الجيش الذي حشد المئات من عناصره لطرد المعارضين المعتصمين قد دعاهم لمغادرة المنطقة التي تشكل العصب التجاري في المدينة، وقال عبر مكبر للصوت: "من فضلكم غادروا الموقع على الفور. المسئولون على وشك القيام بعملية". وأطلق الجنود مدافع الماء على جدار من إطارات السيارات في المدخل المحصن لمعسكر الاحتجاج في محاولة لمنع إشعال وقود فيه.

محاصرة المحتجين

وتهدف الحكومة بتحريك الجيش في هذا الوقت إلى عزل المحتجين ومحاصرتهم، بعد فشل خطة تسوية مبنية على تنظيم انتخابات في نوفمبر القادم، والتي وضع لها المحتجون شروطًا رفضتها الحكومة.

وكان المحتجون أعربوا الأحد عن استعدادهم لإجراء محادثات تشرف عليها الأمم المتحدة مع الحكومة إذا توقف الجيش عن إطلاق النار، ولكن الحكومة رفضت أي شروط لهذه المحادثات. ويطالب المحتجون بحل البرلمان وإجراء انتخابات عامة جديدة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا في أعمال العنف بين المحتجين الذين ينادون بعودة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا وبين قوات الحكومة أسفرت منذ الخميس عن مقتل 38 شخصًا، بينهم القائد العسكري للمحتجين خاتيا ساواسديبول إثر إصابته بالرصاص الأسبوع الماضي.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 19 مايو 2010
  1. قناة "الحياة" توقف برامج المنصر "زكريا بطرس"قررت قناة "الحياة" التنصيرية التوقف عن بث برامج القمص "زكريا بطرس" الذي يعد واحدًا من أكثر شخصيات الكنيسة المصرية إساءةً للإسلام وتطاولاً على الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وجاء في رسالة صادرة عن منظمة "جويس ماير" التنصيرية الأمريكيالأمريكتان · 3 د قراءة
  2. السر وراء أزمة مياه النيلعـصــام زيــدان Essa_zedan30@hotmail.com وقعت عدة دول من حوض النيل السبع وهي بوروندي ورواندا والكونجو وكينيا وتنزانيا وأوغندا وإثيوبيا على اتفاقية إطارية لتقاسم مياه النيل فيما بينها بمعزل عن دولتي المصب,وهما مصر والسودان, مما يثير مخاوف منمقالات وتحليلات · 6 د قراءة
  3. مجزرة قبيلة أولاد رباح5 جمادى الآخرة 1261 هـ ـ 11 يونية 1845م مفكرة الإسلام : إن الوحشية البالغة والحيوانية المفرطة التي كان يتعامل بها الاحتلال الصليبي الأوروبي عامة والفرنسي خاصة في بلاد المسلمين، من البشاعة بمكان؛ بحيث لا يدع لهؤلاء المجرمين أن يرفعوا رأسًا وحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  4. فشل الربط بين المحمول والسرطانفي ظل تنامي الشكوك حول نتائج مثل تلك الدراسات، فشلت دراسة حديثة في إيجاد أي دليل على ارتباط ارتفاع مخاطر الإصابة بأورام الدماغ واستخدام الهواتف النقالة، غير أن البحث شدد على أن نتائجه غير قاطعة وهناك الحاجة للمزيد من البحوث. ولفتت الدراسة، علوم و صحة · 2 د قراءة
  5. جولة في صحافة الأربعاء 19 مايونتحدث في جولة اليوم عن اتفاق التبادل والموقف التركي الباحث عن دور, والدور البرازيلي الوافد الجديد للشرق الأوسط. كما نقرا في جولتنا عن المؤامرة متعددة الأطراف التي تتعرض لها مصر, بالإضافة إلى الدراسات الإسرائيلية التي أنجزت للحصول على حصة منجولة الصحافة · 10 د قراءة
  6. "نايل سات" تقرر إغلاق قناة الرحمةمفكرة الاسلام: حددت إدارة القمر الصناعي المصري "نايل سات" العشرين من الشهر الجاري موعدًا لإغلاق قناة "الرحمة"؛ الأمر الذي أصاب جموع المسلمين في العالم بصدمة، معبرين عن استيائهم الشديد من القرار. وجاء قرار "نايل سات" بعد اتهامات المجلس السمعالعالم العربي والإسلامي · 4 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: معارك دموية بين الجيش والمحتجين بتايلاند