كوريا الشمالية: الحرب قد تندلع في أية لحظة

مفكرة الإسلام: حذّر دبلوماسي كوري شمالي اليوم الخميس أمام مؤتمر نزع السلاح الذي تنظمه الأمم المتحدة في جنيف من أن الوضع الراهن في شبه الجزيرة الكورية خطير إلى درجة يمكن أن تندلع حرب في أية لحظة.
وكان التوتر قد وصل ذروته بين الكوريتين منذ اتهام كوريا الجنوبية بيونج يانج بتفجير بارجة كورية جنوبية في 26 مارس الماضي.
وفي خطاب أمام مؤتمر نزع السلاح، حمّل مساعد السفير الكوري الشمالي لدى الامم المتحدة في جنيف جانج جون مسئولية هذا الوضع الخطير لحكومة كوريا الجنوبية بالتنسيق مع حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية غرق البارجة الكورية الجنوبية "شينوان".
وبحسب وكالة فرانس برس جدّد الدبلوماسي الكوري الشمالي التأكيد على أن بلاده لا علاقة لها بغرق البارجة.
مساع صينية لتفادي الحرب
وكان رئيس الوزراء الصيني وين جياباو قد صرّح بأن هناك ضرورة ملحة لتفادي وقوع مواجهات وتهدئة التوتر بين الكوريتين بعد اتهام كوريا الشمالية بإغراق بارجة حربية كورية جنوبية.
وأتت تصريحات وين بعد قمة جمعته في كوريا الجنوبية بنظيره الياباني يوكيو هاتوياما والرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، ولكنه لم يشر إلى احتمال انضمام الصين إلى إدانة كوريا الشمالية حليفة بكين.
وقال رئيس الوزراء الصيني في مؤتمر صحافي: "المهمة العاجلة الآن هي نزع فتيل حادث تشيونان (البارجة الكورية الجنوبية التي غرقت) والانتقال من الوضع المتوتر وتفادي المواجهات".
وجاءت زيارة وين بينما تبحث سوول عن دعم الصين لطلبها الخاص بإنزال عقوبات بكوريا الشمالية في مجلس الأمن الدولي.
وأضاف وين جياباو: "الصين ستجري اتصالات حثيثة مع الطرفين المعنيين وستساهم في الدفع بالسلام والاستقرار في المنطقة وهو ما يتطابق بشكل أفضل مع مصالحنا المشتركة على المدى الطويل".
وكانت كوريا الجنوبية قد توعدت بأنها ستنتقم من الشمالية التي توعدت بالرد وشن حرب شاملة إذا تعرضت إلى عقوبات جديدة.
وكشف تحقيق دولي أن غرق بارجة تشيونان التي تزن 1200 طن في 26 مارس كان ناجمًا عن طوربيد أطلقته غواصة كورية شمالية مما أدى إلى مقتل 46 بحارًا كوريًا جنوبيًا.